شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩

باب جمع القرآن و تكريره

مراده أنها من السور النازلة آخرا، ويحتمل أنهم قالوا عن اجتهاد، أو ان كلا أخبر عن آخر ما سمع من النبي الا الله ولم يسمع ما نزل بعد، وعن معاوية

آخر آية (فمن كان يرجو لقاء ربه، الآية، وعن ابن عباس (ومن يقتل مؤمناً، الآية ولعل مرادهما أنهما نزلتا ولم ينزل بعدهما ما ينسخها وانما خصاها لتعظيم حكمهما وعن أم سلمة، فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم الى آخرها قالت يا رسول الله أرى الله يذكر الرجال ولا يذكر النساء فنزل، ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ونزل (ان المسلمين والمسلمات، ونزلت الآية فهي آخر الثلاث نزولا، وآخر ما نزل في النساء بعد ما كان ينزل في الرجال خاصة، وعن أنس آخر ما نزل (فان تابوا وأقاموا الصلاة» الآية في آخر ما نزل يعنى في سورة نزلت آخرا، و قال امام الحرمين: من آخر ما نزل «قل لا أجد فيما أوحي الي محر ما ورد بان السورة مكية اجماعا، وعن السدي ه اليوم أكملت لكم دينكم، واعترض بان آية الربا والدين، والكلالة بعدها وأنما يتكرر ما تكرر من القرآن تذكيراً و موعظة كخواتم النحل وأول الروم و «يسألونك عن الروح، والفاتحة و «ما كان للنبي والذين آمنوا) كل ذلك نزل مرتين وكتب مرة، أو تعظما لشأنه وتذكيراً عند حدوث سبب نسيانه أو حدوث سؤال وجعل منه بعضهم آية الروح و و أقم الصلاة طر في النهار، الآية، وقد قيل إن هود و الاسراء و الاخلاص و «وما كان

D

للنبي، نزلن في مكة جوابا للمشركين و في المدينة جوابا لأهل الكتاب ويجوز أن يكون تكرر النزول ليتم بقية الاحرف فانه نزل على سبعة أحرف كملك يوم الدين ومالك يوم الدين، والصراط والسراط وهذا على أن الأحرف هو مثل هذا ومنه ما تكرر نزوله وكتب مكرراً كالقصص لذلك ولأنه يبعث الى القبائل بالسور المختلفة فلو لم تكرر لوقعت قصة موسى الى.

على الله

6 - الشامل - اول

٤٩ / ٥٥٩