الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٢262
شامل الاصل والفرع
دينهم في الدار فالدار دار عدل ولو غلب عليها أهل الضلال مشركين أو منافقين ويجوز استيطانها. ومن اظهار الدين أمر ذلك الجائر ونهيه وان لم يقدروا على أمره ونهيه فليست دار عدل فلا تستوطن إلا إن كانت دار توحيد، وقيل هي دار عدل وكفر دار اختلاط يجوز توطينها ماوجد الانسان إقامة دينه مكنتها و إن لم يجد إلا أن يظهر دين الضلال أو تصويبه والانقياد له دار كفر نفاق إن كان المالك منافقاً ودار كفر شرك إن كان مشركا، ولا يجوز حينئذ توطينها ولو كان المالك كافراً غير مشرك اذا كان من يسكن فيها لا يجد أن يقيم دينه كتماناً فان كان يجد اقامته إلا شيئاً يعطيهم بلسانه مما يخالف الحق ويجد إقامة سائر الدين كتماناً جاز له اعطاؤه ويعتقد خلافه إن كانت دار توحيد فيوطنها لا ان كانت دار شرك ولا يقال دار كفر ماعرف فيها أهل عدل كتموا دينهم بل دار عدل و كفر. والله أعلم
وهي
عنه الى
جميع
كلمة للناشر
الحمد لله كثيراً، والصلاة والسلام على المرسل بشيراً ونذيرا، سيدنا محمد المبعوث بخير شريعة، الهادي الى أقوم طريقة، وعلى آله وصحبه الذين بلغوا الأمم أكمل وأشرف وأرقى مدنية. وبعد فقد من الله الكريم. با تمام طبع كتاب شامل الأصل والفرع لقطب الأئمة مجتهد الأمة شيخنا عمنا بن يوسف اطفيش رحمه الله وأثابه عن العلم والدين وهو من أحسن المؤلفات طريقة وأبدعها أسلوبا جامعا ولأقوال الأمة المشهورين بالاجتهاد شاملا تحقيقاً وتدقيقاً يلنفي المطالع أقوال أقطاب العلم منذ عهد الصحابة بين يديه بلا مشقة ويرى آراء هم دانية القطوف. وقد حليناه بصفحتين من خط المؤلف الجميل الأولى والأخيرة بالفوتوغراف ليكونا تذكاراً له رحمه الله نسأل
محمد
الله المنوبة الجلى والاعانة على خدمة العلم والدين أبو اسحاق