الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦لذكر هم وردت في الحلية لأبي نعيم ومسند أحمد وكبير الطبراني وكرامات الأولياء للخلال و مسند الفردوس للديلمي و الكنى للحاكم وأنت خبير أن هذه الكتب ليست من صحاح الحديث المشهورة بل لا تخلو من المتون الموضوعة في جملتها كما وضحه النقاد، فربما كان خلو الصحاح المشهورة من أحاديث الابدال دليلا على ضعفها على أن إيرادها شاهداً على هذه الطائفة بأنها من الأولياء كما المصنف دليل قوى على تأويلها واحتمال لصحتها اذ ليس فيه ما يمس سلامة الدين،
لها ترجم
غاية ما فيه أن هؤلاء قوم بلغوا بالجد والاجتهاد والاخلاص لله تعالى مراتب التقوى العظيمة حتى كانوا من أو ليائه تعالى وكانوا مجابي الدعوة اذا ابتهلوا الى الله كما نص عليه المصنف وغيره وهؤلاء لا ينقطعون من هذه الأمة المباركة حتى يأتى أمر الله وهم الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وقد قل الله فيهم لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة) والله أعلم
أبو اسحاق
فهرس
الكتاب الأول
صحيفة
صحيفة
الباب الاول منه في العلم والايمان
و الجائز من الكلام والملائكة
و الجن والشياطين
الثاني في فضل العلم الثالث في أصناف العلماء
الرابع في العقل
الخامس في اصول الدين
12 الباب السادس في الحجة والفتيا
السابع في التقليد
ه الثامن فيما يسع وما لا يسع
التاسع في الايمان والاسلام
واليقين والكفر
العاشر في الجائز من الكلام
و الدعاء
ه الحادي عشر في تعليم الصبيان والعيال