الشفاعة الأخروية: دراسة عقائدية سلطان بن محمد بن زهران الحراصي

الشفاعة الأخروية

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

119

اپ

الشغلعة،

الأخروية

- قوله تعالى: الذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالفَوَاحِش الا اللهم ان رَبِّكَ وَاسِعُ

(422)

المغفرة (2).

- قوله تعالى: {وَكُلِّ صَغِيرِ وَكَبيرِ مُسْتَطِر، (22)، وغيرها الكثير من الآيات.

أما الاحاديث النبويه فكثيرة ومنها:

عن أبي بكرة قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر (ثلاثا) الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، وكان رسول الله - متكئا فجلس. فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت (424)

عن عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس (425).

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اجتنبوا السبع الموبقات»، قيل: يارسول الله، وما هن: قال: «الشرك بالله، والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات» (2)، ومن رحمة الله تعالى بعبادة أن جعل لهم وسائل لتكفير ذنوبهم ومحو خطاياهم، بحيث لا تظل المعصية شبحا تميت الإنسان، وتعوق حركته ونشاطه .... فالتوبة الصادقه والحزن والغم وتمني عدم اقتراف المعصية يطهر قلب الانسان من المعصية، فالله يقول: ﴿فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَانَ الله يَتُوبُ عَلَيْهِ﴾ (427)، كذلك الاستغفار، فالله تعالى يقول: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَو يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَ يَسْتَغْفِرِ الله يَجِدِ الله غَفُورًا رَحِيمَا (28)، وفعل الحسنات، يكفر الله بها الخطايا إذ يقول سبحانه: إن الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات (42)، كذلك مصائب الدنيا التي يتلقاها المسلم بالصبر الجميل، فالنبي -- يقول: «ما يصيب

422) سورة النجم الآيه:32

423) سورة القمر، الآيه: 53

(424) أخرجه مسلم في كتاب الايمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، ج 1، ص 64.

(ETA)،

425) أخرجه البخاري في كتاب الايمان والنذور، باب اليمين الغموس، رقم الحديث (6675)، ص 1152. 426) أخرجه البخاري في كتاب الحدود، باب رمي المحصنات، رقم الحديث (6857)، ص 1182.

(427 سورة المائدة الآيه: 33 428 سورة النساء الآيه: 110 (429 سورة هود الآيه: 114.