الشفاعة الأخروية
الجزء ١ · صفحة ١٥٩الشفاعة الأخروية
155
والأهواء والنفسيات، وذلك هو الضعف بعينه، إذ قد يعفو الانسان عن المجرم القاتل الذي تحققت ادانته، وثبتت جريمته الشنعاء، فهل يعد هذا منه جورا أم عدلا، وهذا مالا يجوزفي حق الله تعالى الذي قوله فصل، وحكمه عدل، وجزاؤه حق لا مرية فيه. - أجيب عن الرابع: إذا كان العقل يجيز العفو عن الكبائر، وفي ذلك نفع للعبد من غير ضرر لأحد، فلماذا الأوامر والنواهي في القرآن الكريم؟ ولماذا الوعد بالجنة والوعيد بالنار؟ وإذا لم يجز - عقلا - العفو عن المشرك، وبأدلة نقليه، فكذلك العمل مع صاحب الكبيرة، وإلا فإن العقل يجيز أيضا العفو عن عقوبة المشرك، وفيه من الكرم الالهي ما ليس
بعده، فهل هذا جائز؟؟!!.
١٥٩ / ٢١٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.