الإباضية بالجريد
الجزء ١ · صفحة ١٠٩بعده لـ (لاغلب بن سالم التميمي (الذي قدم الى افريقية سنة (148 هـ 765 م) وقاوم الصفرية، فان (ابا حاتم الاباضي (شدد الحصار على القيروان سنة 151 هـ / 768 م. وفي عهد روح بن حاتم تصدعت شوكة البربر فتمكنت السلطة المضرية من الافريقيين (1)
وكانت ادارة البلاد الافريقية منوطة بعهدة ولاة يقيمون بدار الأمارة بالقيروان. اما جهات البلاد فكان يديرها عمال يختارهم الامير وكانت افريقية منقسمة اذاك الى خمسة اعمال كبرى (2):
(1) تونس وما يليها من شمال القطر التونسي
2) الزاب: وقاعدته (طبنة) وهو يمتد الى جنوب عمالة قسنطينة::: 3 قسطيلية: وهي بلاد الجريد الميوم وقاعدتها مدينة (توزر). 4 طرابلس: ونواحيها لحد برقة
5) المغرب: ويحتوي على بلاد المغرب الاقصى والسوس ..
ونستفيد من هذا التقسيم اهمية منطقة الجزيد في عهد الولاة حيث كانت تعتبر خامس ولايات المغرب وتوازي في الاهمية السياسية (المغرب الاقصي)!
ويحدد ابن خلدون ضعف الاباضية بالمغرب الاسلامي عند طلب (عبد الوهاب بن رستم (من صاحب القيروان الهدنة والموادعة سنة (171 هـ) (3). ولكن مقابل ترك المبربر بجنوب افريقية التونسية يمارسون
787
م
المذهب الاباضي في دعة وامن.
(1) تاريخ ابن خلدون: الجزء الاول ص 141، نشر ديسلان
(2) حسن حسني عبد الوهاب: خلاصة تاريخ تونس ص 60، 61 و 62 ط – تونس 1373 هـ. (3) تاريخ ابن خلدون: ج 1 ص 141 - نشر ديسلان
-897 -