الإباضية بالجريد
الجزء ١ · صفحة ١٢٦ولما طال الامر على ابن أبي خنزير وكثر من ياتي به المرودي من العلماء والصلحاء ليقتلهم تحرك ضميره وسعي بالقاضي عند عبيد الله فاذن له في قتل القاضي فقتله رفسا تحت ارجل الدواب بعد جلده الف سوط
وكما قتل ابن خيرون ظلما فقد قتل غيره كابن هذيل وابراهيم ابن البرذون، وكانت ايام الشيعي صعبة جدا واخاف اهل السنة وزاد في الآذان: (حي على خير العمل). وترك الناس يصلون رمضان سنة واحدة ثم منعهم من (صلاة التراويح (ولما نال المصلين من التضييق ترك اكثرهم الصلاة في المساجد. كما اخذ المشيعة اموال الاحباس والحصون والسلاح الذي في الحصون التي على البحر. ولا يتولى خطة الامن الا من كان شيعيا. فالفقهاء لا يكتبون وثيقة ولا يفتون الا من شرق منهم. (اي اعتنق المذهب الشيعي). وأمر أن تزال من الحصون والمساجد اسماء الذين بنوها وان يكتب عليها اسم المهدي.
- 114 -
١٢٦ / ٢٩٦
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.