الإباضية بالجريد
الجزء ١ · صفحة ١٣٤الفاطميين، ومات متأثرا بجراحه في) 27 محرم 336 هـ / 19 اوت 1947 م)
وحشي جلده بالتبن ووضع للعنة بالمهدية بعد ان طيف به بالقيروان
وصاحب (كشف الغمة (يذكر ان ابا يزيد سلخ وما زال به رمق من حياة: (فدعا المنصور بالاطباء ليعالجوا ابا يزيد لئلا يموت وقد اثخنته الجروح يريد أن يعذبه بانواع العذاب. فقالت له الاطباء: انه لميت. فعند ذلك امر بسلخ جلده. فاخذوا في سلخه، فلما وصلوا الى السرة مات) (1).
وان الاسطول الاموى الذي يقوده (ابن الرمحيس) والذي كان متوجها الى افريقية لاعانه ابي يزيد قفل راجعا عندما بلغه نبا هزيمة الثائر (2) ابي يزيد
وقام الفضل ابن ابي يزيد ببعض الاضطرابات في جبال (اوراس) وفي ناحية (قفصة (الى ان هزم وقتل سنة (336 هـ / 947 م). وبقية ابناء أبي يزيد وجدوا ملجأ في البلاط الاموي (بقرطبة). ولم يتم الاستيلاء على كامل المغرب وعلى الأوراس والقضاء على اسطول عبد الرحمان الثالث الا في عهد (المعز) على يد قائده (جوهر).
(كشف الغمة: ص 374
(2) دائرة المعارف الاسلامية: ط - 1960 مادة أبي يزيد
-122 -