الإباضية بالجريد في العصور الإسلامية الأولى: بحث تاريخي مذهبي صالح باجية [دارس عن الإباضية]

الإباضية بالجريد

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

ومنفعة فان اعين الناس والسنتهم متسلطة على من معهم يتحسسون الصغيرة

والكبيرة) (1).

الشعـ

:

يمكن عد قصيدة (ابي خزر الحامي (كنموذج حسن للشعر في القرن الرابع الهجري، وقد قالها مودعا لبلده في هجرته إلى مصر مكرها صحبة المعز لدين الله الفاطمي (2)

-

وقد تسمو حكمهم الى درجة الشعر الجيد صياغة ووزنا، مثل قول احدهم:

اري نفسي تتوق الى المعالي

فلا

ويقصر دون مبلغهن

تساعدني ببخل

ولا مالي يبلغني المعالي

وقد يكون في الشعر التكلف والتعثر مثلما في هذه الارجوزة الوعظية:

اذا رايت صلعا في الهامة *

وحدبا بعد انتصاب القامة

وصار شعر الراس كالثغـ

ــة

من الصحة والسلامة

فايس

ود

الى التوبة والندامة

فقد عليك قامت القيامة (3)

(1) الدرجيني: الطبقات ج 2 ورقة 363 و 364 (2) كشف الغمة: ص 379 و 380 - انظر ابيات ابي خزر ص 133 من هذا البحث (3) الدرجيني: الطبقات ج ورقة 471 و 472

انغم الوادي: اثبت الثغام: وهو شجر ابيض الزهر واحدته: ثغامة ـ الراس: صار

ثاغما أي أبيض

-165

-