الإباضية بالجريد
الجزء ١ · صفحة ١٧٨ولا يخفى ما في العجز الأخير من المركة، فالتعبير لا يكاد يكون عربيا بتتابع (حرف التحقيق، قد والجار اولمجرور).
والى جانب هذا التعثر في الادب لدى الأباضية، بمنطقة الجريد والواحات نجد الأدب في (تاهرت (مركز المحكومة الأباضية قد ازدهر منذ القرن الثالث الهجري، والمسحة الادبية التي تكسو القصيدة الاتية، تبين ذلك، وقد يكون قائلها لا بربريا ـ وهو ما ارجحه:
عربيا
فقال بعض شعراء (تاهرت) من قصيدة أولها:
فراغ الهوى شغل، ومحيا الهوى قتل
ويوم الهوى حول، وبعض الهوى كل
وجود الهوى بخل، ورسل الهوى عدا وقرب الهوى بعد، وسبق الهوى مطل سقى الله تاهرت المنى وسويقة بساحتها غيثا يطيب به المحل
كان لم يكن والدار جامعة لنا ولم يجتمع وصل منا لا ولا شمل
فلما تمادى العيش وانشقت العـ
تداعت اهاضيب النوى وهي:
L
سلام على من لم تطق يوم بيننا
سلاما، ولكن فارقت وبها تكـ
-166 -
١٧٨ / ٢٩٦
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.