الإباضية بالجريد
الجزء ١ · صفحة ٢٣١وقد كتبت اليك جواب مسائلك. فعليك بتقوى الله والعمل بطاعته وحسن النظر. فانها أن سلمت لك، فقد نجوت وقزت فوزا عظيما. ولا تدع الكتابة الي
لنفسك
بحالك وسلامتك فانك تسرني بذلك
"
والسلام.
ولما بلغ (نفاتا) خبر هذه المكاتبات في حقه وامر الامام عماله لتحقيق ما شهر عنه واثباته ثم اظهار البراءة ونفيه وابعاده، ان لم يرجع بعد استتبابه، ضاقت به الارض وتوقع الهلاك، فكتب الى الامام كتابا (لم نعثر عليه يستفهم فيه عن موجب الامر بالبراءة منه ويشتمل على كلام، حمل الامام رحمه الله على مكاتبته برسالة لا بسملة فيها ولا سلام، اشارة منه الى البراءة منه وعدم الرضاء عنه (1)
(الباروني: الأزهار الرياضية ج 2 ص 203 و 204
-219 -
٢٣١ / ٢٩٦
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.