الإباضية بالجريد في العصور الإسلامية الأولى: بحث تاريخي مذهبي صالح باجية [دارس عن الإباضية]

الإباضية بالجريد

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

معاملة المطالب عابر السبيل: ومنها اذا قدم قادم من بلد قريب أو بعيد فلا يخلو ان يكون عابر سبيل او طالبا للاقامة والدخول في زمرة اهل الحلقة فيشاور الشيخ في كلا النوعين ويستاذن في شانهما فان كان عابر سبيل فله حظ فيما فتح الله به من الماكول غير المدخر ولا يحفز عليه في ملازمة الاوقات ولا شيء فيها يدخر من

الفتوح

شروط الانتساب للحلقة: وان كان يريد الدخول في الحلقة استاذن الشيخ في شانه ويبحث الشيخ عن احواله فان سمع منه نقيصة او مذمومة فالطرد لا غير وان لم يسمع الا الخير فليدخل مع اهل الحلقة له ما لهم وعليه ما عليهم فان تعذر الاطلاع عن احواله لبعد المدار فليتوقف حتى يتبين أمره

قيمون متصرفون: ومنها ان اليه تولية عرفاء الاوقات والاذن فيما يشترى او يباع أو يدخر ومنها الاذن فيما يفتح الله من اعلالات الاوقات (1) بقسمة او

غيرها

من مهام الشيخ النظر في النزاعات: ومنها انه الحكم بين المختلفين والمنصف يبن المتباغضين فياخذ من الظالم للمظلوم ومن المسيء للمحسن

مهمة العريف المتكلف بالختمات والاوقات والعريف المتكلف بالختمات والاوقات يتعلق به ترصد حزب الغد. وفي المجلس الذي يعقبه المذاكرة فاذا كمل او كان دعا جميع من في المسجد الى الختمة يؤمنون على دعائه واهل المجلس فيدعو اسنهم ويدور الدعاء فان انقضى الدعاء وتخلف احد فالخطة

نوم الهاجرة اجباري: فاذا كان وقت الضحى نادى بنوم المهاجرة فاذا

ناموا وتكلم احد بحيث يؤذي النائمين فالخطة. بل ان ابى ان ينام بغير عذر كان

تركه النوم بغير عذر ذريعة الى ترك القيام بالليل ويحتم عليه بالنوم والا فالخطة

لعلها: الاقوات

224 -