الإباضية بالجريد
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧الختمة عند غروب الشمس: وعند غروب الشمس ينادي بالختمة فيجتمعون
على اكبرهم فيدور معه من يليه في السن والمعرفة. ويكون ان قلوا ثلاثة وان كثروا عشرة، لا يجاوزونها. والوسط بين التحديدين. فاذا استداروا وذكروا الله، قرأ قارئان آية من القرآن، ثم يدورون الدعاء كالعادة ويؤمن من حضر. ومن تخلف فالخطة. ثم اذا صلوا صلاة العشاء وقرأوا ما يسر الله وحان وقت النوم ولم تكن ليالي الاحياء نادى بالدعاء وهي ختمة ليس باكيدة في أكثر الانظار والمتعارف ان ان حضروها على الكفاية ويدعون دعاء خفيفا. فاذا دعوا، فالمستحب الذي وصفه الشيخ ابو عبد الله (بن بكر (ان يكون يبدا افصحهم كتابا في الوعظ فهو الاولى والا ففيما يفتح الله ويسر ويقرا قليلا بحيث يستمعون وهم مجتمعون يدعو.
الصرامة في احترام النوم: وينادي بالنوم، فاذا ناموا وتكلم احد او تحرك فالخطة. الا ان يكون في مطالعة كتاب بعيد من النائمين فما على المحسنين من
سبيل
المعريف المتكفل بالطعام: والعريف المتكفل بالطعام له حدود يقف عندها وذلك ان الطعام لا يخلو ان يكون في موضع عزابي فان كان في محل دنياوي حفز عنهم كل انحفز في ملازمة التحفظ وافراط الحذر وجعل الشعار بينهم حسان او (حسان ابن ثابت (اي احسنوا ادابكم واخلاقكم وهي كلمة يقولونها مهما دخل عليهم غير الصنف، تحذيرا ان يطلع على ما يعيبونه عليهم. وان كان في محل عزابي لم يتحفظوا كل التحفظ بل يميلون الى ضروب من الادلال وينبسطون بعض الانبساط ويحسنون الظنون. فلا يتحشمون في اقتراح طيب الطعام وازدياد الادم ونحو ذلك
مما يتعلق بالعريف.
جلسة وهياة خاصتان بالاكل: ومما يتعلق بالعريف في كلا المحلين ان يرتب جلوسهم فان غاب احد نهاه وأوصاه فان عاد فالخطة. فاذا اعتدل جلوسهم دعا
- 225