الإباضية بالجريد
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨بالماء، وغسلوا بعد اشتمالهم الشملة المعروفة عند حضور الطعام، وهو ان يخرج طرفي ثوبه على صدره بعد ان يدير كل طرف فوق العاتق الذي يليه فيبرز اليدين ولا يكشف شيئا من البدن ثم ياكلون اكلا معتدلا فمن نهم او كبر عيب عليه في غير ذلك الموضع واحذر أن يعود، فان عاد فالخطة. فاذا اطعموا تفقدهم العريف. فان وجد منهم من يده في الطعام انتظره
الدعاء بعد الفراغ من الاكل: فاذا فرغوا اذن في الانصات الى الدعاء. ثم يؤذن من حضر فيدعو وان كان الطعام في موضع مالفه، فلا يخلو ان يكون، مما لا باس بقسمته، أو مما ينبغي فيه مشاركة الايدي في المؤاكلة ثم لا يخلو، ان يكون مما يعالجه وحده أو يحتاج فيه معينا. فان كان مما كان يحتاج فيه معينا استعان بمن استحسن فان ابى من غير عذر فالخطة لكن ينبغي الا يخص بذلك من يعلم منه كثرة الانقطاع الى الدرس والمطالعة فيضع الشيء في غير موضعه وان كان معا لا باس بقسمته قسم على العادة المعروفة في ذلك القطر
اوقات الاكل: والذي تصلح فيه المؤاكلة اما متكرر معلوم واما ندر فالندر يؤكل بلا شريطة وقت والمتكرر كالفاكهة في ايامها والتمر وله شروط منها ان لها وقتين: عند الضحى عند استكمال كتابة الالواح وتصحيحها وبعد العصر بمقدار ما يقرا فيه اللوح مرة أو مرتين فاذا كانوا طوائف فان من الشروط ان يكون في كل طائفة عريف يكون اسنهم واذبهم لا تعدى عرافته ذلك الحال
الذي لا يجيب ترفع يده ويحرم من الاكل:
فيبتديء، فيلقى ثلاثة مسائل في أي فن كان، ثم كذلك ميامنه ثم على اليمين حتى يكمل الدور. فان وقف احد امسك المبتدئ يده ومنعه الا ياكل تاكيدا وتأديبا وردعاً وتحريضا على تحصيل الفوائد. فان نسي قبل ن، ولو بعد حين. واطلقت
يده
226 -