الإباضية بالجريد في العصور الإسلامية الأولى: بحث تاريخي مذهبي صالح باجية [دارس عن الإباضية]

الإباضية بالجريد

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

فعليه ان يختبرهم احيانا فيما حفظوه ليعلم كنه انشغالهم ورغبتهم واجتهادهم فان وجد حفظا ركيكا فان كان ذلك لقلة فهم المتلميذ وضيق باعه، وعلم ان ذلك امر سماوي امره بالاعادة. وان كان التلميذ ذكيا فهما وعلم ان ذلك لحب البطالة وترك الدراسة، اجتهد في تعذيره

تقرير المعرفاء للشيخ عن كل تلميذ اسبوعيا: ولذلك يسال الشيخ عن احوالهم حين المتفحيص يوم الاجتماع، فلا ينبغي له ان يقول من ذلك، الا ما علم (على)

كل واحد منهم

عرفاء اوقات المدراسة: يتفقدون اصحاب الالواح بين الظهر والعصر فان ابطا احدهم ابطاء لا يعذر فيه، فالخطة وان اشتغل بما يلهيه عن قراءة لوحه، فالخطة. وبين المغرب والعشاء ان غاب او ابطا او اشتغل بما يلهيه عن قراءة لوحه فالخطة. وان قام الى طعام اختيارا او نجوى فالخطة. ووقت الاستفتاح ان نام او تناوم، او اشتغل بغير دراسة ولم يكن له عذر، فالخطة. وبين صلاة الجمعة والعصر ان غاب عن الحضور لاجتماع قراءة) كتاب المواعظ (. فالخطة. وقد قنت ان غير الأمر ثلاثة على ما فصلناه

الجلوس والهياة وقت القراءة: فطلبة القرآن يقرؤون الواحهم بين المظهر والعصر حتما، وبعد العصر استحبابا، وصفة هياتهم: ان يشتملوا فلا يظهر من اجسادهم شيء، ويسندون الواحهم الى الاساطين ويقابلونها غير مستندين. وقد ابيح لهم الاستناد، في غير هذين الوقتين. والافضل اللصغار ترك الاستناد، لا يتعرضون لغير شانهم غير دراسة القرآن. الا ما قد عاناهم من العبادات وفرائض الاسلام. كالطهارة والصلاة والصيام وما أشبه ذلك. فان امتدوا الى غير ذلك كره مشي الغراب مع الحمام.

-228 -