الإباضية بالجريد
الجزء ١ · صفحة ٢٤١اصحاب المواهب يسمح لهم بالتقدم: على أن من كان ذا فهم زكي وقلب لوذعي واعطاه الله قدرة على تحصيل هذا فلا باس بازدياد الخير وطلب العلوم.
طلبة الادب: واما طلبة الادب، فان اتفق ان يكونوا اصحاب لويحات وصغارا في السن فينبغي لهم التاسي بطلب القرآن، في ترك الاستناد، واما الطلبة اصحاب الكتب فشانهم الاستناد في اركان المساجد والابواب والاساطين وحيث استحسنوا ولهم ان يجتمعوا للبحث والمناظرة، ما لم يفض بهم ذلك، الى توغير الصدور، ويكون هذا دابهم. ولا بد ان يكون لهم وقت معتاد للحضور على الاساتيذ. ثم اذا كانت ختمة القرآن وحضر الشيخ
كيفية السؤال: فان هناك طرقا كلها حميدة، وذلك انهم: اما ان يتدالوا وضع السؤال يوما يوما، فمن افضت اليه النوبة، يسأل. واما ان يسأل افصحهم لسانا أو أكثرهم بيانا. واما ان يسال اكثرهم احتياجا، لضرورة نزات او حاجة وقعت. ثم اذا القى السائل. فان كان الجمع، بدا فسال الشيخ، ثم من عن يمينه، ثم يعيده الثاني الى الشيخ للتخفيف والاختصار وان كان الجمع دون الاحتفال، ولا سيما ان كانوا، فانه يورد السؤال ويحيل كل مسؤول على ميامنه حتى يدور السؤال الى الشيخ. فان علم ان في المجلس من هو اعلم منه في تلك المسألة، اذن له في الكلام. فان ابى، تكلم بما عنده. وللسائل ان ينبهه اذا غفل ويذكره اذا نسي، ويفتح له اذا ارتج، ويوضح اذا احتاج الى زيادة ايضاح، او علم من الحاضرين استزادة كشف. ثم يسال كذلك من شاء ويبحث كيف شاء
آداب مغادرة الحلقة: ومن اراد القيام فلا يقوم حتى يستاذن من يليه فان اذن له قام وان لم ياذن له اقام واذا حضر عبر الصف فيكره ايراد ما يستبشع من المسائل الشواذ التي تضل العي وتجعله ينسب الرشد الى الغي. فاذا هم الشيخ
- 229 -