الإباضية بالجريد
الجزء ١ · صفحة ٤٤) ثورة ميسرة المطغري: التي اتمها خالد بن حميد الزناتي والتي انتهت
بهزيمة العرب الذين كانوا يقودهم خالد بن حبيب قرب طنجة سنة (122 هـ / 739 م). وسميت نظرا لعلو مكان من فقد فيها معركة الاشراف.
(2) معركة سبو: وقادها ايضا خالد بن حميد الزناتي قتل فيها من القادة العرب: كلثوم بن عياض القشيري وبلج بن بشر القشيري وسليمان ابن ابي المهاجر (124 هـ / 741) (1).
3) وقد شجعت المعركتان السابقتان جمهور المترددين على انتحال الصفرية والمبادرة بالثورة فنشبت اول ثورة صفرية بافريقية تزعمها عكاشة ابن ايوب الفزاري الذي انطلق من منطقة قابس تجاه القيروان وانسحب الى الصحراء عند انهزامه ليعيد الكرة
وعين هشام بن عبد المالك امير مصر حنظلة بن صفوان واليا على افريقية سنة (125 هـ / (742 م) وقد توضح هدف الصفرية في احتلال القيروان وفي الاستيلاء على افريقية وحاول عكاشة بن ايوب الفزاري وعبد الواحد بن يزيد الهواري (الممدغمي) تنفيذ هذه الخطة انطلاقا من المزاب وكان اللقاء بين حنظلة وعكاشة حاسما انهزم اثره الصفرية في (معركة القرن (التي قتل فيها عكاشة
اما عبد الواحد فقد اناخ (بالاصنام (قرب القيروان التي شدد عليها الخناق ولكن تعبئة اهل القيروان وحماسهم جعل النصر يكون حليف المسنيين في معركة (الاصنام (الذين تتبعوا فلول الصفرية حتى حصن
(1) ابن عذاري: البيان المغرب ج 1 ص 57 وانظر بروكلمان: تاريخ الشعوب الاسلامية ص 192 و 193 ط - بيروت 1948
-32 -