الإباضية بالجريد
الجزء ١ · صفحة ٧٧فاذا بلغوا ورجعوا الى افعالهم وزال عنهم حكم ابائهم توقفنا فيهم اذ صاروا الى حكم انفسهم بعد اذ لم يكن لهم الا حكم ابائهم. واما النكار فقد ازالوا المعنى الذي ثبت من الولاية من غير علم بزوال المعنى الذي الذي اثبتوا له الولاية. ولم يثبتوا ضد ما ازالوا وهو القرآن فلا يلزمنا من معارضتهم شيء.
الثانية: ساله عن معنى الرواية التي ياثرها اهل التشبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قالوا لن تمتلئ جهنم حتى يضع الجبار فيها قدمه فتنزوي من جوانبها وتقول: قط قط او قطني قطني. فقال الشيخ: ان كانت الرواية صحيحة فلها مخرج ومعنى (قدمه): ما قدم لها من اهل الشقوة كما قال جل وعلا: (ان لهم قدم صدق عند ربهم). وليس يريد قدم
حة.
والثالثة: عن الورود الذي تقوم به الحجة. فقال له كما تفهم
قول: قم فادخل وكل (1)
وهذه مزاتة تستشير ابا نوح في بناء مسجد وهو يدل على مقدار. حظوة المشائخ لدى اهل المذهب وقد برهن ابو نوح عن حب للد مقراطية والشوري بين المسلمين فينصحهم باستشارة اصحاب الراي ثم العامة ثم
الاحـ
وار
نزعة الغلو في الفروع:
وان ما اصطبغ به الفقه الاباضي من غلو يرجع الى ما ينسب الى الاشياخ
الاوائل والى محبة الزيادة في الاجر وضمانها باوجه الحيطة: فيروى عن
(1 كشف الغمة: ص 382
65 -