الإباضية بالجريد في العصور الإسلامية الأولى: بحث تاريخي مذهبي صالح باجية [دارس عن الإباضية]

الإباضية بالجريد

الجزء ١ · صفحة ٨٠

وقالوا في رجل تيمم ويده منجوسة ان اليد تطهر وان التراب ينجس فقال بكر: ان اليد تطهر وان التراب لا ينجس. فقالوا: واين ذهبت نجاسة اليد؟ قال: (ذهبت بين الضربات)!.

والواقع ان النجاسة لا تزال بالتيمم وانما التيمم رخصة اعتبارية حتى لا يفوت الفرض أو النفل. وان التخلص من سؤال الطلبة لا يخلو من ذكاء وطرافة.

وكان العزابة بمنطقة الجريد (وهي منطقة حضارية) يجوزون المرخص. فذكر عيسى بن سجميمان التقيوسي وغيره ان العزابة اجتمعوا فاجروا بينهم ثلاثمائة مسالة من الرخص، وهم: يوسف بن نفاث ويوسف ابن سهلون وابو سليمان داوود بن ابي يوسف وسعيد بن يخلف المدوني ومن شاكلهم ونسبوها كلها. والمذكور منها، اربع مسائل:

توبير النخل بالعرجون ولا زكاة فيه على صاحب النخل

وكان في ذلك اعتبار لمشقة التوبير التي تستدعي صعود النخلة ثلاث مرات على الاقل مدة التوبير، كما فيه على فتوى للتخليص من اداء

الزكاة.

-

بل قعدت على اولادها

(2) والمرأة تعطى لها الزكاة اذا قطعت 3) وينفع من جعلته في حل من مال اليتامى ولو لم تكن خليفة وينفع حل الشريك لمن عليه تباعه ولو اقتسموا.

(4) ويجوز ان يقدم في الصلاة اهل (الجملة (اذا لم يظهر ما

يتبرا منه به (1) ولعل المقصود أهل (القبلة (فيكون قبولهم امامة

الدرجيني: الطبقات ج 2 ورقة 467

-68 -