الإباضية في الخليج العربي في القرنين الثالث والرابع الهجريين نايف عيد جابر السهيل [دارس عن الإباضية]

الإباضية في الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

الفصل الثاني

2 - أن موسى من أعلام المسلمين في عصر الصلت.

- أن موسى وراشد لم يكفرا الصلت.

(86)

4 - أن موسى وراشد قد وطئوا أثر الصلت، واستعملوا عماله ولم يخطئوه، وهذا يؤكد عدم نكير الصلت لهما في تقدمهما عليه.

ط - إن الصلت أرسل إليهم شارات الإمامة ومنها الخاتم ومفاتيح الخزانة (1)

(2) المدرسة الرستاقية: (مؤيدو الإمام الصلت بن مالك)

وأهم أفكارها هي:

أ - أمر الله أن نتبين الخبر من الفاسق وذلك حتى يصح التخصيص.

أما اختلاف الرأى فالمهم أنه لم يأت فيه بعينه من الأصول الثلاثة وهى: الكتاب والسنة والإجماع.

ب أن حكم تقديم موسى لراشد على الصلت قبل ظهور السبب الموجب لزوال إمامته بالشهرة التي يستوى فيها الخاص والعام من رعيته، حكم «البدع» لا يحتمل الحق بوجه من الوجوه.

ولذلك فإن راشداً بن النظر هو المستحق لضرب العنق، لأن الصلت إمام بإجماع

في حكم الظاهر.

وقول موسى وراشد أن الصلت سلم الإمامة للمسلمين واعتزلها، وإن خرج مخرج الدعوى، واحتمل الصدق والكذب، فإنه غير تقدمهما عليه، وهذا التقدم غير

(1) أبو بكر الكندي، الاهتداء ص 100 - 135.