الإباضية في الخليج العربي في القرنين الثالث والرابع الهجريين نايف عيد جابر السهيل [دارس عن الإباضية]

الإباضية في الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

الفصل الثاني

(91)

ب أن تأثير أفكاره المعتدلة قد هيأ الفرصة لانتهاج تلك الطريقة التي تميزت بها الحركة الإباضية في باكورة عهدها، ويعود الفضل أساساً إلى آراء أبي سعيد الكدمي في التغلب على الصعاب التي تجمعت مع نهاية القرن الثالث للهجرة وتحويلها لمصلحة عمان، وفي الحفاظ على «الإمامة مؤسسة للحكم في البلاد»، وصار الفضل يعود إلي مرونة أصحاب مدرسة نزوى في نجاح الإباضية في تطوير نوع من نظم الإمامة التي تبلورت بعد أزمة الحكم على عهد الإمام الصلت بن مالك، وهيأت للإمامة البقاء حتى العصر الحاضر.