الإباضية في الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ١٢٢الفصل الثالث
(1.9)
1 - لا ترتبط بجنس أو قبيلة أو أسرة أو لون.
2 - يشترط فيها الكفاءة المطلقة لأن الله عز وجل أشار إلى المقصود فيها بالذات، بقوله: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، والمطلوب في هذا دعامتان:
أ- الكرم بجميع معانية.
ب التقوى، وهي الأصل الذي لاتصح بدونه.
ولا يخفى عن كل ذي عقل أن التقوى روح الإيمان، فإذا لم تكن هناك تقوى، فلا إيمان إجماعاً.
وإذا حصلت الكفاءة المطلقة ديناً وخلقاً وعملاً وعقلاً فقد حصلت الخصال المطلوب فيها والمشترط لصحتها، وقامت حجتها على المسؤلين عنها الذين تلزمهم عند حصولها، فإذا كانت في فريق من الناس فقد حصلت لأن تحمل عبء الأمة وتقوم بما يجب في الإسلام القيام به.
«وما القرشية أو الهاشمية أو العربية إلا وسائل ترجيح، وهي كمالية فقط
(عندنا) (1)
وعلى هذا فإن الإباضية يرون في الخلافة كل الشروط إلا شرط القرشية، وقد فسروا رفضهم هذا بسبب التقوى والكمال الذي لا يعتمد على جنس أو لون أو
قبيلة.
ويؤكد الإباضية تأكيداً قوياً على ضرورة تمتع الخليفة أو الإمام بالقوة والعلم،
(1) هكذا نص العبارة كما أورده سالم بن حمود، إزالة الوعثاء ص 65.