الإباضية في الخليج العربي في القرنين الثالث والرابع الهجريين نايف عيد جابر السهيل [دارس عن الإباضية]

الإباضية في الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

الفصل الثالث

(118)

العلمي إلى عمان وكان في أيامه مرجع العلماء وسار في أيامه الميامين حتي توفاه الله عز وجل في سنة 181 هجرية.

سير زملائه

ولم يزل الأثر العماني يندبه، والعالم العماني يرثى له إذ كان أحد الشهب الخمسة التي أضاءت القطر العماني بنور العلم، ولكن لابقاء في هذه الدنيا إلا لله

الواحد القهار

(1)

- محبوب بن الرحيل:

الإمام محبوب بن الرحيل بن سيف بن هبيرة المخزومي القرشي المعروف بكنيته الشائعة بأبي سفيان

كان محبوب بن الرحيل علامة من فحول الرجال الذين يشار إليهم من بعيد، انتقل إلى عمان آخر زمانه حاملاً علماً جماً، وهدى واسعاً. جاء هو والربيع بن حبيب، وعمان في ذاك الوقت فى غاية الابتهاج بهم ونزل ابن الرحيل صحار التي كانت تزخر بالعلم وتفخر بالهدى. أى أن ابن الرحيل نزل صحار في شمال عمان، ونزل الربيع بن حبيب بفتوحه باطنة عمان كمانزل موسى بن أبى جابر بنزوى فى قلب عمان، ونزل منير بن في شرق عمان (2).

النير

أى أن هؤلاء العلماء الأفاضل أقتسموا عمان لنشر العلم والفكر الإباضي في

جميع أنحاء عمان.

(1) سالم بن حمود، المرجع السابق ص 45. (2) سالم بن حمود، المرجع السابق ص 47.