الإباضية في الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ١٣١الفصل الثالث
(110)
- محمد بن المعلى الكندي:
من أهل فشح من قلب عمان، وكان في طليعة الرجال المعدودين بعمان، وهو أحد حملة العلم إلى عمان. حتى أنه رفض أن يكون له سلطان فيقع في القصور أو التقصير، وكان فقيهاً واسع الإطلاع، لا ينكر فضله.
ولا يدرى صاحب كتاب إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء» متى مات؟ وماذا فعل؟ وإلى أين انتهى أمره؟ ولكن يعلم فقط أنه أول من حكم بقتال راشد ابن النظر (1)
الأئمة المعقود
هكذا شكل علماء عمان الخط الثاني لإدارة مقاليد البلاد مع لهم في عمان فكان لهم كلمتهم النافدة، وكان الأئمة يعترضون أحياناً فيدب الخلاف كما تم توضيح ذلك في عهد الفتن (2). وخاصة خلاف موسى بن موسى والأئمة الثلاثة، الصلت بن مالك راشد بن النظر، وعزان بن تميم.
وكان الأئمة يعتبرون العلماء شركا يهم في الأمر وأعوانهم عليه، ويتلقون من أولئك العلماء النصح المستمر (3)
وهو الأمر الذي بلغ قمة ازدهاره على عهد الإمام الصلت بن مالك آخر الأئمة الشراة، فكان العلماء المشاهير في عهد إمامة الصلت لا يحصون عدداً.
حيث نشط العلم في عمان على امتداد إمامة الصلت بن مالك»، التي بلغت خمساً وثلاثين سنة، وطالت أغصانه (العلم) وانتشر العلماء في عمان حيث صار
(1) سالم بن حمود، إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء ص 48
(2) تم توضيح ذلك في الفصل الثاني.
(3) سالم بن حمود، تاريخ أهل عمان جـ 2 ص 153