الإباضية في الخليج العربي في القرنين الثالث والرابع الهجريين نايف عيد جابر السهيل [دارس عن الإباضية]

الإباضية في الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

الفصل الثالث

(122)

السلوك عند الإباضية:

يتمسك الإباضية بجميع أنواع السلوك والأخلاق التي أمر بها الإسلام ومن

مظاهر ذلك أنهم:

1 - يرون أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب في الحدود التي بينها القرآن الكريم ووضحها الرسول الكريم في سنته الصحيحة.

2 - الولاية والبراءة عند الإباضية لاتلزم إلا باليقين كالمعرفة الشخصية أو شهادة العدلين ولا تبطل إلا بيقين.

3 - يرون أن جميع المسلمين يتساوون في الحقوق والواجبات باستثناء شيء وهو الدعاء بخير الجنة وما يتعلق به فإنه حق خاص للمتولى أي المسلم الموفى بدينه الذي يستحق الولاية بسبب طاعته.

واحد.

4 - عندما تكون الأجهزة الحاكمة جائرة غير متمسكة بأحكام الشريعة يجوز للمسلمين البقاء تحت حكمها والخروج عليها، وإذا بقوا تحت حكمها فإنه تجب عليهم الطاعة في غير معصية الله وإذا كانت تنفذ أحكامها على مقتضى مذهب مخالف لهم. فإن أحكامهم نافذة عليهم بما يترتب عليها من حقوق وواجبات، ما دامت تلك الأحكام مطابقة لمذهب إسلامي (1)

أما بالنسبة للزواج عند الإباضية: فهم يتبعون تعاليم القرآن الكريم والسنة

النبوية الطاهرة، بالفريضة، والبيعة العادلة، ورضى المرأة وإذن الولى

والطلاق بالشهود، والعدة ما نصت عليها الشريعة الإسلامية، وقد أجاز

(1) على يحيي معمر، الإباضية بين الفرق الإسلامية جـ 2 ص 141 1420.