الإباضية في الخليج العربي في القرنين الثالث والرابع الهجريين نايف عيد جابر السهيل [دارس عن الإباضية]

الإباضية في الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

الفصل الثالث

(130)

جزيرة قنبلون (مدغشقر) و سقالة) موزمبيق) والصين أيضاً (1)

ويبدو أن النشاط التجارى والأرباح وقوة الاقتصاد العماني قد بلغت في القرن الرابع الهجرى حداً كبيراً، فقد قال المقدسي من أراد التجارة فعليه باليمن أو عمان أو مصر (2)

ويرجع الازدهار في عمان إلى كونها المركز الرئيسى للتجارة البحرية مع بلاد الهند والشرق الأقصى وأفريقية، وإلى السلع الغالية والمهمة التي كانت تمر بها فتدر أرباحاً كبيرة (3).

وقد كانت عمان تنتج سلعاً كثيرة، كما أنها لعبت دوراً بارزاً في التجارة الآسيوية التقليدية، فاشتهرت بتجارة البلح والفواكه الجافة، والعنبر، والنحاس، وبيع الخيول.

كما كان العمانيون يتاجرون بسلع كثيرة كالسلع الكمالية والتوابل بين الشرق الأقصى والهند. كما أن السلع الإفريقية كانت تستأثر باهتمام التجار العمانيين وأهمها العاج، والجلود، والسلاحف والعنبر. كما كانوا يتاجرون في الحرير الصيني والجواهر، والأحجار الكريمة وبضائع أخرى مختلفة …

كما كان هناك العديد من الصناعات مثل صناعة الفخار والزجاج والصناعات

اليدوية المختلفة

1. Y

1.A

(1) المسعودي، مروج الذهب جاص (2) المقدسي، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ص 35

(3) عبد الرحمن عبد الكريم العاني، دور العمانيين في الملاحة والتجارة الإسلامية حتى القرن الرابع الهجرى. . ص 19 (وزارة التراث القومى، سلطنة عمان، الطبعة الثانية 1986 م).