الإباضية في الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ١٦٩الفصل الرابع
(153)
المسائل الفكرية والمذهبية والسياسية التي عرضت لهما. ومما يدل على تحقق الوحدة الفكرية والمذهبية وعلى سيادتها عند جمهور أباضية المشرق والمغرب، عدم رضا جمهور أباضية مصر ومشايخها بما فعله شعيب بن المعروف وأتباعه من الخروج على ما اتفق عليه الإباضية في بعض النواحي الفقهية الخاصة بالمذهب وخالفهم فيها شعيب وأبو المؤرج عمر بن محمد.
د-
انتشار اللسان العربي بين سكان جنوب الصحراء الكبرى وبلاد السودان الغربي، بالإضافة إلى تشجيع ودعم حركة التعريب في بلاد البربر. حيث أخذت هذه الحركة في هذه البلاد دفعة قوية نتيجة لامتزاج واختلاط التجار والعلماء المشارقة بالتجار والعلماء المغاربة من الإباضية وكذلك المصريون.
١٦٩ / ٣٠٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.