الإباضية في الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠الفصل الرابع
(184)
من بلادهم، وتبرأوا منهم ومن أفعالهم المشيئة.
وفي ذلك قال أبو الحواري، وهو أحد علماء الأباضية في عمان في القرن الرابع للهجرة: «نحن نبرأ من أبي سعيد القرمطى ونبراً ممن تولاه، ونبراً ممن وقف عنه، ونبراً ممن شك فيه (1).
ولقد لعبت حكومة الخلافة العباسية - القوية آنذاك - دوراً كبيراً في الضغط على عمان وإحداث الخراب والدمار فيها، بهدف القضاء على الأباضية.
(1) الاصطخرى، المصدر السابق، ص 149، و انظر: نور الدين، السالمي، تحفة الإعيان جا ص.
999
٢٠٠ / ٣٠٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.