الإباضية في الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧ملحق رقم (2)
(231)
وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين، وينجى الله الذين اتقوا
بمفازتهم من العذاب لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون).
فالزموا تقوى الله فى الغيوب وداووا بها العيوب وتجهزوا للقاء الله بالطاهرة
من العيوب فإن الله يغفر لمن يحوب، ثم ينصح إذ يتوب.
وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إنى
تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما).
فتوبوا إلى الله من سيء مما مضى، وأصلحوا فيما بقى بما عنكم به يرضى،
وصونوا دينكم، ولا تبيعوا دينكم بدنياكم ولا بدنيا غيركم، وقفوا عن الشبهات، وأحرموا عن محارم الشهوات، وغضوا أبصاركم عن مواقعة الخيانة، واحفظوا فروجكم من الحرام، وكفوا أيديكم وألسنتكم عن دماء الناس وأموالهم وأعراضهم
بغير الحق، واجتنبوا قول الزور، وأكل الحرام ومشارب الخمر، وجماعة السوء ومداهنة العدو، وأدوا الأمانات إلى أهلها.
"
وإذا قلت فاعدلوا ولو كان ذا قربي، وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به
لعلكم تذكرون).
:
وإذا حدثتم فلا تكذبوا، وإذا وعدتم فلا تخلفوا، وأقيموا الصلاة بقيامها وقراءتها وركوعها وسجودها وتحياتها وتكبيرها وتسبيحها، والخشوع فيها لله فإن الله مدح المؤمنين فقال قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون، والذين هم عن اللغو معرضون، والذين هم للزكاة فاعلون، والذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون، والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون، والذين هم على صلواتهم يحافظون