الإباضية في الخليج العربي في القرنين الثالث والرابع الهجريين نايف عيد جابر السهيل [دارس عن الإباضية]

الإباضية في الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

ملحق رقم (2)

(232)

، أولئك. هم الوارثون، الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون)

فافهموا عن

الله، وأقبلوا ما جاء من الله، ولا ترخصوا لأنفسكم في شيئ

من

طاعته الواجبة دخلا ولا كسلا، ولا تبيتوا شيئا من معاصيه عبلا ولا خبلا ولا تركنوا إلى حاده تعصبا وميلا، فأخاف عند ذلك أن يخذلكم

،

إن ينصركم الله فلا غالب لكم وأن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده

وعلى الله فليتوكل المؤمنون).

،

واعلموا أني وليت عليكم يا معشر الشراة والمدافعة – على جميع سقطرى أهل السلم منها وأهل الحرب وعلى الصلاة، وقبض الزكاة، والجزية، والمصالحة والمسالمة والمحاربة لأهل النكث من النصارى، أو من حاربكم من المشركين في سفركم أو في مستقركم، على الأمر والنهي، وإعطاء الحق ومنع الباطل، وإنصاف المظلوم من الظالم، ووضع الأمور في مواضعها، وإعطاء كل ذي حق نصيبه من، من قريب الناس وبعيدهم. وقسم ثلث الصدقات على أهلها، وتزويج النساء التي لا يصح لهن أولياء في مواضعهن بمن رضين به، إذا كان لها كفؤا على ما ترضوا به من الصداق، ولا يكون الصداق أقل من أربعة دراهم، وإقامة الوكلاء لليتامى والأغياب الذين لا أوصياء لهم ولا وكلاء في أموالهم، وفرض الفرائض لليتامي في أموالهم، وللنساء النفقات على أزواجهن بالعدل والمعروف -

العدل

محمد بن عشيرة، وسعيد بن شملال، فاسمعوا لهم وأطيعوا لهم في طاعة الله وفيما دعاكم إليه من حق، ومجاهدة أعدائه مجتمعين أو متفرقين في بر أو بحر، ولتصدق نياتكم، وتحسن رعايتكم، وتألوا على الحق قلوبكم

ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ربحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)، ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب

"