الإباضية في الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤ملحق رقم (2)
(238)
فيها الملائكة ويأتى نصر الله ويمدكم إن شاء الله بأضعافكم من الملائكة، ويقلل الله عدوكم في أعينكم وبكثركم في أعينهم، فيجعل الله أصواتكم بالتكبير والتحكيم، كالرعد القاصف في أسماعهم، ولوامع سيوفكم كالبرق الخاطف في أبصارهم، وعند ذلك لا تحصى أجوركم، وما أعد الله للصابرين الصادقين أهل السموات وأهل الأرض من أجوركم، فاصبروا ساعة يفرق الله بين الحق والباطل وقولوا كما قال إخوانكم لو ضربونا حتى نبلغ الغاف من عمان لعلمنا أنا على حق وأنهم على باطل، وهم حزب الشيطان وأنتم حزب الرحمن، وقال الله:
إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين) اصبروا وصابروا، ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون) فإن الله يقول: (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوه الأدبار، ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير، فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله. المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم}، {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل).
رمي
وليبلي
فما غنمتم من سلاح، أو طعام، أو أنعام، أو أثاث فليس لأحد منكم أن يذهب منه شيئا قليلا ولا كثيرا لا طعام ولا غيره، فأما الأثاث والطعام، والأنعام، وما ثقل عليكم فلا يمكن لكم حمله، فذلك يباع كله فيمن يزيد بالاجتهاد منكم
من
في طلبه غاية الثمن، ويتولى بيعه محمد بن عشيرة وسعيد بن شملال، أو شهد ذلك منهما، ثم يعزل خمس ذلك حتى يوصل إلي، وتقسم أربعة أخماس
على المقاتلة، على من حضر الحرب كلهم بالسواء، وما كان من سلاح، أو نساء، أو ذرية من الذين ولدوا بعد نقض العهد، فأولئك يحملون إلى ويرفع وينفق عليهم من مال الله من المغانم إلى وصولهم. ويرفع السلاح إلى ومن غنم شيئا ووقع في