الإباضية في الخليج العربي في القرنين الثالث والرابع الهجريين نايف عيد جابر السهيل [دارس عن الإباضية]

الإباضية في الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

ملحق رقم (2)

(239)

يده شيء من النساء، فليتق الله فلا يطأهن حتى يبيعهن ويقبض ثمنهن. فمن شككتم فيه واشتبه عليكم فيه من الذرارى ولم تدروا أكان مولده بعد العهد أو في العهد فخلوا سبيلهم ولا تسبوهم. وما كان من المسلمات اللاتي سبوهن قد ولدن أحد من منهم،، أو كان في بطونهن حبل فإن أولادهن لحق أمهاتهم المسلمات وهم مسلمون مثل أمهاتهم، ولا يكونن لحقا بآبائهم ولو دخلوا في العهد ورجعوا عن النكث، وإن كان من النساء المسلمات المسبيات أحد قد ارتد عن الإسلام جبرن حتى يرجعن إلى الإسلام.

وإذا التحمت الحرب بينكم وبينهم فلا تقتلوا صبيا صغيرا. ولا شيخا كبيرا ولا امرأة، إلا شيخا أو امرأة أعانوا على القتال، ومن قتلتموه عند المحاربة فلا تمثلوا به فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المثلة، وكذلك ما أخذتم من الجزية فارفعوه إلى، وأما إن كان فيها شيء من الصدقات على أحد من أها الصلاة فقبضتموه ففرقوا ثلثه على فقراء البلد بالاجتهاد منكم في ذلك، وارفعوا إلى ثلثيه، والذي عليه عزم رأيي أن يكون منزلكم في القرية حيث كان ينزل ولاة المسلمين قبلكم، فتعمروا عسكركم ومسجدكم بالصلوات والذكر لله بالغدو والآصال،

•

ثم لا تغفلوا عن الحرس في الليل واجعلوه نوائبا بينكم في كل ليلة حول قريتكم فإنه يقال إن الله يباهي بنفر من عباده من أهل أرضه ملائكته منهم مقدمة القوم إذا حملوا وحاميهم إذا انهزموا وحارسهم إذا ناموا، تتموا الصلاة ما دمتم في القرية، وإذا خرجتم أكثر من فرسخين من القرية صليتم قصرا، وجمعتم الصلاتين الظهر والعصر، والعشاء والعتمة، وإن حضرتكم الصلاة وأنتم مواقعون لعدوكم، وهم في وجوهكم أو من وراء ظهوركم، وأنتم فى القرية، أو في السفر، فأي صلاة حضرتم في ذلك الوقت فليقم الإمام مستقبل القبلة وخلفه طائفة أصحابه من، وتقيم طائفة أخرى في نحر العدو مستقبلين لوجوههم وجوه العدو وحيث يسمعوا