الإباضية في الخليج العربي في القرنين الثالث والرابع الهجريين نايف عيد جابر السهيل [دارس عن الإباضية]

الإباضية في الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

ملحق رقم (2)

(240)

تكبير الإمام جميعا، فيوجه الإمام الطائفتين جميعا ويكبر الإمام تكبيرة الإحرام وتكبرها معه الطائفتان جميعا، فإن كان في صلاة النهار قرأ فاتحة الكتاب وحدها، وإن كان في صلاة فيها قراءة قرأ فاتحة الكتاب وسورة من قصار السور، ثم كبر الإمام وركع وركعت الطائفة التي وراءه معه، ووقفت الطائفة الأخرى في نحر العدو راكعة لا ساجدة، فيركع الإمام وتركع الطائفة التى خلفه ويسجد الإمام وتسجد الطائفة التي خلفه ويسجد الإمام سجدتين، ثم يرفع الإمام رأسه وينتصب الإمام قائما وتمضى هذه الطائفة الذين كانوا خلفه فتركد في نحر العدو، حيث كانت الطائفة الأخرى، وترجع الطائفة الأخرى، فتقوم مقام الطائفة الذين كانوا خلف الإمام، فتكون خلف الإمام فيقرأ الأمام ثم يركع وتركع معه الطائفة ويسجد وتسجد معه سجدتين، ثم يقرأ التحيات ويسلم وتسلم الطائفتان جميعا، ثم ترجع الطائفة إلى أصحابهم فهذه صلاة الحرب في موضع التمام وفي موضع القصر، وأما صلاة المضاربين بالسيوف عند التقاء الزحوف فهى خمس تكبيرات، وصلاة الهارب خمس تكبيرات، حيث كانت وجوههم، وأما الطالب لعدوه فيصلى صلاة نفسه إذا كان لا يخاف عدوا وإنما هو الطالب لعدوه، فإن كان في حد التمام صلى تماما، وإن كان في حد القصر صلى قصرا، ومما أوصيكم به أن تتقوا الله ولا تبيعوا شيئا من الأسلحة بسقطرى، ولا تشربوا نبيذا، ولا يحدثن أحدكم امرأة خاليا، ولا يشتمن بعضكم بعضا، ولا يكونن مجلسكم في لهو ولا لعب ولا هزل ولا كذب، فمن ظفرتما عليه أنتما أعنى محمد بن عشيرة، وسعيد بن شملال» أو عليه أنه شرب نبيذا حراما، أو خلا بامرأة يحدثها غير ذات محرم منه ممن تسبق إلى قلوبكم فيه التهمة، أو يكون منهم اللهو باللعب أو بالغناء أو بشيء مما يكرهه الله والمسلمون، أو أذى أحدا من المسلمين أو والى أحدا من عدوهم، أو باع سلاحا في أرض الحرب، فقد أذنت لكما في قطع صحبتهم، وإخراجهم من عسكركم،

صع

معكما