الإباضية في الخليج العربي في القرنين الثالث والرابع الهجريين نايف عيد جابر السهيل [دارس عن الإباضية]

الإباضية في الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

ملحق رقم (4)

(259)

والبغدادى (1) والخطيب الرازي (2)، وابن حزم الأندلسي (3) والشهرستاني (4)

(0)

والشاطبي الغرناطي

فضلاً

عن

الكثير جداً

من الكتاب المعاصرين المستشرقين منهم وغير

المستشرقين (6)

وأدخل بعضهم عن جهل أو تعصب الإباضية ضمن فرق الغلاة الذين غلو بدينهم، وخرجوا عن أصول الإسلام، ولا يوجد أدنى شك في أن أعداء الإسلام في مختلف

الأزمنة، قد دسوا نصوصاً ليحطموا روح دولة الإسلام ويدمروا كيان المسلمين (7) ومعروف أن الإباضية أخذوا بالقرآن الكريم كمصدر رئيسي للدين، ومصدرهم السنة الصحيجة، وبعدها الإجماع إذا استوفى الشروط المعروفة عند الأصوليين، والمصدر الرابع هو القياس، وأخيراً المصدر الخامس وهو الاستدلال.

الثاني هو

(1) البغدادي عبد القاهر بن طاهرين محمد البغدادي، الإسفرائيني التميمي المتوفى 429 هـ، الفرق بين الفرق، (الطبعة الأولى دار الآفاق الجديدة، بيروت (1973 م).

(2) الرازي: الإمام فخر الدين محمد بن عمر الخطيب (ت 606 هـ)، اعتقادات فق المسلمين والمشركين (مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة 1398 هـ - 1978 م).

الأندلسي: الإمام أبو محمد على الظاهرى (ت 456 هـ)، الفصل في الملل والأهواء

(3) ابن حزم والنحل (مؤسسة الخانجي، مصر)

(4) الشهرستاني: محمد بن عبد الكريم (ت 8548)، الملل والنحل، اخرجه محمد بن فتح الله بدران، مطبعة الأزهر (5) الشاطبي الغرناطي أبو إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الاعتصام (المكتبة التجارية

الكبرى القاهرة 1332 هـ).

(6) أمثلة لذلك فلهوزن) يوليوس) الخوارج والشيعة ترجمة عبد الرحمن بدوى (القاهرة 1958 م)، على مصطفى الغرابي، تاريخ الفرق الإسلامية (الطبعة الأولى القاهرة 1948 م).

(7) سيده إسماعيل كاشف عمان في فجر الإسلام ص 50.