كتاب مختصر العدل والإنصاف أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

كتاب مختصر العدل والإنصاف

الجزء ١ · صفحة ٣٤

34

-

للمسبب سواه، وقد يتحد كل من الشرط والجزاء، وقد يتعددان على

الجمع وعلى البدل، وقد يتحد أحدهما ويتعدد الآخر كذلك

فتلك تسعة أقسام، والمتقدم على الشرط في قولك: أكرمك ان

جتني، دليل الجزاء فى اللفظ، وجزاء فى المعنى.

وأما الصفة فندي: أكرم زيدا الطويل، وأما الغاية فنحو: أكرم

زيدا الى أن يصل.

وأما المنفصل فبالعقل كخالق كل شيء، وبالكتاب خلافا لمن شرط تأخير الخاص، وبالقرآن للسنة خلافا لمن منع، وبالسنة للسنة، وبالسنة المتواترة للقرآن، وبالخبر الواحد خلافا لمن وقف ولمن شرط أن يخص بقطعى، ولمن شرط بمتصل، وبالاجماع للقرآن والسنة، وبالمفهوم عند من قال به، وبفعل النبي عليه السلام إلا إن منعت قرينة.

وكذا بتقريره فاعلا عن فعل مخالف للعموم، فان ظهرت علته حمل

عليه ما يوافقه، وإلا فلا يتعداه لتعذر دليله.

مسألة:

لا

يقع

التخصيص بمذهب الصحابي، ولو كان الراوي خلافا لأبي

حنيفة والحنابلة، ولا بالعادة، ولا برجوع الضمير الى بعض، وفى