إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء
الجزء ١ · صفحة ١٢الإسلامية حين خرج هو وجميع فرق المحكمة للدفاع عن مكة مع عبد الله ابن الزبير ضد جيش يزيد بن معاوية في سنة 64 هـ، ثم رجوعه إلى البصرة بعد أن أمنت مكة ..
ويذكر مؤلف المخطوطة أنه فضلا عن شجاعة عبد الله بن أباض فإنه كان يستند إلى قبيلته تميم في البصرة، وفي ذلك يقول المؤلف «أصله من تميم الذين هم الحجر الخشن كما عرفوا بذلك في التاريخ، [ص 44 من المخطوطة].
أما مؤلف المخطوطة فهو فقيه وعالم أباضي عماني معاصر يمتاز بكثرة الاطلاع والتحمس للأباضية ولوطنه عمان وهو يشير في كثير من صفحات المخطوطة إلى المصادر والمراجع التي اعتمد عليها، كما أنه يصحح الأخطاء التى ترد عن الأباضية في مختلف المراجع. كما أنه كثيراً ما ينبه إلى أن الأباضية يركزون على الفقه والمسائل الدينية، ويضيعون الكثير من حقائق التاريخ ولاسيما تاريخ عُمان مهد علماء وأئمة الأباضية …
وكثيرا ما يعمد الشيخ الجليل - مؤلف المخطوطة - إلى الطريقة الخطابية في كتابته، وإلى الطريقة التعليمية لتوضيح مقصده ومرماه، فضلا عن الوعظ والإرشاد في كثير من المناسبات
أما هذه المخطوطة فهي عبارة عن 96 صفحة وهي مكتوبة بالخط النسخ
:7
الجيد، وإن كانت تخلو من اسم ناسخها، والوقت الذي انتهى فيه نسخها.