إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء سالم بن حمود بن شامس السيابي

إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء

الجزء ١ · صفحة ٤٨

42 -

أولهم أبو المنذر بشير بن المنذر النزوانى، العقرى من أهل عقر نزوى.

وكان يسمى الشيح الكبير، وهو المراد عند الإطلاق في الأثر المشرقي ه بالشيخ). وكان من بنى نافع من خصوص ذرية سامة بن لؤى بن غالب القرشي. ووجود ذراري سامة بن لؤى بعمان غير خاف. وقد ذكر نا ذلك في و الإسعاف، وفى و العنوان)، وإليه ينتسب بنو زياد الموجودون بعمان. وكان متمام بشير بعمان مقام مرموق تخضع له الرؤوس، وتضاءل بين يديه النفوس حتى شاع علميه لفظ (الشيخ) دون غيره؛ وأردف بعد ذلك بالكبير فقيل: الشيخ الكبير)

وقد ملأ الأثر العماني بفتاويه، ورضى الناس بأقواله، وكان يروى

،

العلم عن الربيع عن أشياخه أبي عبيدة، وجابر بن زيد، وأبى نوح وضمام بن السائب، وهؤلاء الخمسة أشبه بالحواري الكنس (1) في السماء

حيث العهد جديد، والرائد يحمل علم الصدق.

(1) الجوارى الكنس من التنزيل) فلا أقسم بالخنس الجوار الكنى). قال الزجاج: الكنس النجوم تطلع جارية وكنوسها أن تغيب من مغار بها التي تغيب فيها. وقيل في الخنس و الكنس: هى النجوم الخمسة تختص في مجراها و ترجع و تكنس و تستر كما تكنس الظباء في المغاور. و النجوم الخمسة: بهرام و زحل و عطارد والزهرة و المشترى (لسان العرب).