إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء
الجزء ١ · صفحة ٤٧{1 -
الله
،
شاب، أي أن الربيع كان شابا عند التقائه بجابر بن زيد رحمهم وحمل عنه العلم. ولعله أكثر ما حمل الربيع عن ضمام بن السائب الأزدى
جابر بن زيد، فإن أحد حملة عن.
أخذت الفقه.
من
العلم
عن جابر قال: وكان الربيع يقول: ثلاثة: أني عبيدة، وأبي نوح، وضمام بن السائب.
وقال أناس من أهل البصرة: انظروا لنا رجلا قريب الإسناد، ورعاً، حتى نكتب عنه ونترك ما سواه، وهذا هو نظر الأخصاء من الأصحاب.
لأنه يروى عن
قال: فنظروا ولم يجدوا غير الربيع بن حبيب أبي عبيدة عن جابر بن زيد، أو عن ضمام عن جابر بن زيد عن الصحابي، وأكثر هم رواية عنه ابن عباس رضى الله عنه. وأخذ على ذلك عهدا حتى خاف أن يشيع ذلك فأغلق عليه بابه إلا من أتاه من إخوانه:
وكان الخوف من أمراء بني أمية كالحجاج وأمثاله الذين طالما اضطهدوا أهل العلم. وقد اعتنى بتدوين رواياته عن ضمام الشيخ أبو صفرة عبد الملك ابن صفرة الأزدى العماني رح رحمه الله
قال: وحمل عن الربيع من أهل عمان العلم من البصرة ونقلوه إلى عمان المشايخ الخمسة الذين ف يأتى ذكرهم فانتشر في عمان،
سو
هم
وأشرق فجر الإسلام من مطالعهم. وعادت لعمان حياة علمية غيطهم عليها مجاوروهم حتى أصبحت عمان مناخ العلم حيث / 31| شبهوا العلم بطائر طار من المدينة وفرخ بالبصرة وطار إلى عمان فكانت مقره ذلك. وحملة العلم إلى عمان أولهم أبو المنذر بشير بن المنذر النزواني من أهل عقر نزوى. وسنفر د تراجمهم بحسب الإمكان فنقول.