إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء
الجزء ١ · صفحة ٥٠- {{
سنة 280 ه (1). وكان عاش عمراً طويلا، أي كان من المعمرين فإنه نشأ في القرن الثاني حتى مات في هذا التاريخ قتيلا. وفى بعض الكتب عاش را طويلا وأنهم أخرجوه معهم للأخذ برأيه فقط إذ لا ينتفع بشيء منه
عمر
سوى ذلك:
فإنه كان
إخوانه
---
مع
كان من المحر بين حيث عاش تلك المدة المشحونة بالقضايا والحوادث، وجاء عمان تلامذة الربيع بن حبيب رضى الله عنهم من وبذلك يكون عاش – وذكره الإمام في عهد الجلندى بن مسعود رحمه الله، و أنه من جملة رجال دولة الجلندى بن مسعود هو وموسى بن أبى جابر الأزكاني، وبشير بن المنذر النزواني، وخلف بن زياد البحراني، وشبيب بن عطية العماني
إلخ
قال: وكان هؤلاء بعضهم أكبر من بعض، واقتدى بعضهم ببعض ووصف منير بن النير سيرة الإمام الجلندى للإمام غسان بن عبد الله، فيكون الشيخ المذكور عاصر الإمام الجلندى بن مسعود، وهو 34 | قد نصب سنة 132 ومرت تلك الحوادث المهولة وهى قتل الإمام المذكور ورجال دولته، ثم قتل شيبان الخارجي، وحرب خازم بن خزيمة، وعهد الجبابرة الذين تولوا عمان بعده، ودولة محمد بن أبي عفان وما صار فيها، وعهد الإمام الوارث، ودخول عيسى بن جعفر بن المنصور العباسي عمان. وعاصر الإمام غسان، كما وصف له ستر ة الجلندى، وعاصر الإمام عبد الملك بن حميد، وشاهد عهد المهنا بن جيفر و الصلت بن مالك وراشد بن النظر، وما وقع فى الظروف المشار إليها ه وكأنه لم يتعرض في تلك الأيام كلها لأمر، ولم يذكر عنه أخذ أو رد أو اعتراض أو انتقاد، وكأنه كف نفسه عن الدخول في أمور الناس بعمان حتى هذا العهد، فإنه رأى هنا من الواجب الخروج لطرد ذلك الظالم الطاغية و لينال عند الله عز وجل الشهادة، والحمد لله الذي وفق من ارتضى للحق بإذنه. ومنير من أجلة العلماء الذين جعلهم الله حجته على عباده، وهو قام بالبيعة للإمام الصلت بن مالك بن بلعرب الخروصي
الذي
(1) انظر في حروب محمد بن بور ليمان زمن الخليفة العباسي المعتضد: السالمي: تحفة الأعيان ج 1 ص 206 - 209.