إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء سالم بن حمود بن شامس السيابي

إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء

الجزء ١ · صفحة ٥١

"

45

موسى بن أبي جابر الأزكوى

36

أحد حملة العلم الذين عرفوا في القطر العماني بأعمالهم الزكية وتداول العلماء بعدهم أقوالهم فدونوها، وأعمالهم فاتبعوها

،

قال الإمام: موسى بن أبى جابر الأزكوى وهو رجل من بني ضبة

من بي سامة بن لؤي بن غالب قلت: المعروف ضبة بن أد بن طابخة

ابن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان؛ وضبة الثانية من ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل، ولا أدرى من أى الضبتين هو، وعلى كل حال كلاهما من نزار. وبنو سامة بن لؤي بن غالب معروفون في أزكى: ومنهم الأمراء الساميون الذين جروا محمد بن بور على عمان حال افتراق أهل عمان إلى قحطانية وعدنانية، والأمر لله عز وجل، وفيهم خرج المثل: لا تكون فتنة في عمان إلا وأصلها من

جرنان

-

لأمه

6

أى موسى بن أبي جابر – الذي عقد الإمامة قال الأمام: وهو للوارث بن كعب، إذ كان الحجة فى الأمة ومن يعول عليه في المهام الدينية. قال: وهو جد موسى بن علي وكان هذا الشيخ من أقوى دعائم الحق في عمان، و من الذين لهم في الدين العلم المرفوع. و عند اختلاف الظروف تتجلى حقائق الرجال فإن الدهر 37 | محلك لهم تظهر به جواهرهم. و موسى بن أبى جابر لا يزال له فى الأثر العماني الصوت العالي، ولا يزال مقدما على أبناء جنسه، ولا زالت علاميته موقرة وآراؤه مقدمة و معتبرة. و نقد لاقى من نصب عمان ما لاقى زملاؤه حيث هو كان من أركان الأئمة الذين سبق ذكرهم لأنه أحد علماء الصدر الأول، وأحد تلامذة الربيع، وأحد أجنحة الطائر العلمي إلى عمان

•

كما وسار في أيامه مستر زملائه الميامين حتى توفاه الله عز وجل في سنة

•

181 هـ قبل الإمام منير بن النير الجعلاني كما عرفت ولم يزل الأثر العماني يندبه، والعالم العماني يرثى له إذ كان أحد الشهب الخمسة التى أضاءت القطر العماني بنور العلم، ولكن لا بقاء في هذه الدنيا إلا لله الواحد القهار: