إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء
الجزء ١ · صفحة ٩٧=91 -
وكنز الذهب والفضة ولم ينفقها في سبيل الله وقال الله عز وجل:
>
•
ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم. يوم يحمى عليها
في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم) (1) الآية. ومما نقمنا عليه، كان يضم كل ضالة إلىه إبله ولا ير دها ولا يعرفها، وكان يأخذها من الإبل والغنم إذا وجدها عند أحد وإن كانوا قد أسلموا عليها (2)، وكان انهم في حكم الله ما أسلموا عليه. وقد قال الله عز وجل: (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) (3) ولا تعثوا في الأرض مفسدين. وقال: (لا تأكلوا
أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم) (4): ومما نقمنا عليه أنه أخذ خمس الله لنفسه، و أعطى منه أقاربه، وكان ذلك تبديلا لحكم الله، وفرض الله الخمس الله (وللرسول و لذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل) (5) والله على كل
: وفى نص المخطوطة كتب … فقد ضل ضلالا بعيداً وضل ضلالا مبينا».
(1) سورة التوبة. آية 34 و 35.
(2) أسلموا عليها: تصالحوا عليها (3) سورة الأعراف. آية 85.
والآية ( … ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلك خير لكم
إن كنتم مؤمنين).
(4) سورة النساء. آية 29. في المخطوطة كتب المؤللف (ولا تأكلوا أموال) وذلك في صفحة 86 من المخطوطة و لم يكمل الآية. وقد رجعنا إلى البرادي: الجواهرة المنتقاه " حيث أورد كتاب عبد الله بن أباض إلى عبد الملك بن مروان (ص 156 - 167 (فوجدنا الآية التى أثبتناها من سورة النساء. وتلاحظ. أنه في المخطوطة أضاف حرف الواو» قبل لا: وأنه لم يكمل بعد أموال فكتب «وقال ولا "
تأكلوا أموال»
(ه) سورة الأنفال. آية 41.