إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء
الجزء ١ · صفحة ٩٦ومما نقمنا عليه أنه أمر أخاه الوليد بن عقبة - أخاه لأمه – أمره على الناس. فكان يلعب بالسحر ويصلي بالناس سكران فاسق في دين الله (1)
وإنما أمره من أجل قرابته. ومما نقدنا عليه جعل المال دولة بين الأغنياء، وقد قال الله عز وجل: (كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم) (2) فبدل فيه كلام الله واتبع
هر
ومما نقمنا عليه أنه منع مواضع القطر وحماها لنفسه ولأهله، و منع الرزق الذي أنزله الله لعباده متاعاً لهم ولأنعامهم. وقد قال الله عزوجل (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلم منه حراما و حلالا قل ء الله أذن لكم أم على الله تفترون) (3).
و مما نقصنا عليه أنه أول من تعدى في الصدقات، وقد قال الله عز وجل: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها) (4)
الآية
وقال: (وما كان المؤمن ولا مؤمنة إذا قضى 86] الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله
ضل ضلالا مبينا) (ه).
ورسو
له فقد
والذي أحدث عثمان منعه فرائض كان فرضها أمير المؤمنين عمر بن
الخطاب رضى الله عنه
،
وأنقص أهل بدر أعطياتهم ألف ألف.
(1) روى أن الوليد بن عقبة و هو أمير على الكوفة، صلى بالناس الصبح و هو سكران: ثم قال لهم: إن شئتم أن أزيدكم ركمة زدتكم. فلما بلغ عثمان ذلك لم يسرع إلى إقامة الحد عليه. بل آخر ذلك. (انظر: ابن قتيبة: الإمامة والسياسة ج 1 ص 36).
(2) سورة الحشر. آيز 7. (3) سورة يونس. آية 59: (4) سورة التوبة. آية 60.
(5) سورة الأحزاب. آية 36