ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١٣١الفنا
45 - لا ترفعي طَرْفاً إلى دارِ 46 - واستعملي التسْمِيرَ في كَسْبِ العُلا 47 - مَنْ لَمْ يُشَمِّرْ طُرَّتَيْ أذيالِهِ 48 - مَنْ لَمْ يُفارق لَذَّةَ الدُّنْيا فما 49 - والجنَّةُ الزهراء دار خِلْتُها 50 - عين ما تمر في مشياتها 51 - ما أَحْسَنَ العَيْنا إِذا ما أَشْرَقَتْ 5 - ما أَحْسَنَ العَيْنا إِذا العَيْنا مَشَتْ 53 - تلك الشفا إن عائقَتْ أو لائم
-52
(1)
فالموت آت والقضايا تاتي إن الوا] في الخدر للغادات (2)
سيرات
الخ اللهِ لَمْ يَسْبِقُ إِلى ن لذةِ يَرْجُو مَعَ الْقيناتِ) الم تُحِطْ وَصْفاً بها أبي مثل الغصون البرع الذروات (5) رفرف خضر على الروضات (1) ثرة الولدان والجارات) في زُمْرَةِ أو ناطقتْ عَنْ أَحْسن الأصوات
(1): (ثاني): أي تأتي، وحذف الهمزة لغةً للشاعر. وفي (ب، ز، و، م): (تات) بدون الياء، وهو خطأ لأن الفعل المضارع هنا مرفوع وليس مجزوماً.
(2): [الثوا]: أصلها الثواء، وحذف الهمزة لغةً للشاعر أو ضرورة، والثواء هو الإقامة بالمكان. (لسان العرب). وقد وردت في (هـ): (الثوى) بالألف المقصورة وهو خطأ، لأنها مأخوذة من ثوى يشوي تواء
وليس ثوى.
(3): (يرجو): وردت في (م): (ترجو) وهو تصحيف.
- (القينات): وردت في (ب، ج): (الفتيات)، والقينات سبق تفسيرها في البيت رقم (9) غير أن الشاعر يقصد بها هنا حور الجنة لاشتراط مفارقة لذة الدنيا.
(4): (دار خلتها): وردت في (أ، ج): (فدار خلتها)، وفي (ب، و، ط): (قد أرحلتها). - (وصفاً بها): و): وردت في (ب، و، ط): (وصفاً به) وفي (ج): (وصفانه). - (أبياتي): وردت في (ب) و (ط): (أبيات) وهو. خطأ.
(5) (مشياتها): وردت في (م): (مشيتها).
- (البرع): وردت في (أ): (البرع)، وفي (ج): (النزع). (6) - هذا البيت غير موجود في (ط).
(أشرقت): وردت في (أ، ب، ج، و): (أشرفت).
(رفرف): الرفرف هو البساط أو الستر، وقيل ما كان من الديباج وغيره، رقيقاً حسن الصنعة، وقيل الرفرف: ثياب خضر يتخذ منها للمجالس تبسط واحدته رفرفة، وفي التنزيل: (متكتين على
رفرف خضر). (الرحمن/ 76)، (لسان العرب).
(7): - هذا البيت غير موجود في (و).
- (العينا): الأولى وردت في (ج): (العيناء) بذكر الهمزة، غير أن الشاعر حذفها كما هي لغته أو ضرورة.
- (إذا العينا): ورد مكانها في (ط): (إذا ما قد).
-11 A-