ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

43 - جب الشرق والغرْبَ اسْطُ في الأرضِ مُصْلِحاً

أمور الورى بالعدل أدب وحَرَّج)

44 - دس الجَوْرَ بالحق الحق النية بالهدى دَعِ الغَيَّ للرُّشْدِ امحضِ الحق للشَّحِي

45 - فإن عروس الحق أضحت غريبة مُطَرَّدَةً تمشي بِطِمْرٍ مُبَرَّحِ

46 - كأن لم تَكُنْ كانت تَتِيهُ بِحَلْيها على عهد عبدِ اللهِ أو لَمْ تَدَبَّح)

47 - فبالأمرِ خَلْخِلْها وبالنَّهْي حَلْها

48 - فإِنَّكَ لو عايتها وهي لابس 49 - غريباً بدا الإسلام قدماً وهكذا 50 - خذ العفو وأَمر أَنْتَ بِالعُرْفِ تَكْسِرَنْ

وبالعدل كلّلها وبالفضلِ تَوِّج لجلتِها عاملتها بالتزوج هو اليوم إلا أنه اليوم مرتج (بذاكَ جَناحَيْ كُلِّ عِفْريتِ أَهْوَجِ)

(1): (اسط): فعل أمر من سطا يسطو، والسطو القهر بالبطش، وسطا أي صال، وفلان يسطو على فلان أي يتطاول عليه. (لسان العرب). - (بالعدل أدب): وردت في (أ، و، (ن): (أصلح وأدب) وفي (م): توجد الروايتان، وفي (ط): (وأصلح وأدب) بزيادة الواو في البداية. (2): (للشجي): وردت في (ب، و): (للشج) بدون الياء وهو خطأ. والشجي إما أن تكون مشدّدة الياء وخففت لأجل الوزن وهي بمعنى الحزين أو الذي أصابه الشجو وهو الهم والحزن، وإما أن تكون غير مشدّدة الياء وهي بمعنى المشغول. (لسان العرب

(3)

(1)

والقاموس المحيط).

: (بطمر مترج): وردت في (أ): (بمطر مبرج) وهو تصحيف، وفي (ب، ج، ط، ن): (بظهر معوج) والأصح ما أثبتناه، والطَّمْرُ هو: الثوب الخَلَقُ أو الكساء البالي من غير الصوف. (القاموس المحيط).

: (عبد الله)

الله هر عبد بن يحيى الكندي، سبق التعريف به في التعليق على البيت رقم (43) من القصيدة الثانية.

- (تدبج): أي تتدبج. وردت في (أ): (تدلج).

): (كللها): وردت في (ن): (كلكها) وهو تصحيف بين.

- (بالفضل): ورد بدلاً منها في (ب، ج): (بالأمن).

(1): (لو): و ورد: مكانها في (ط): (إن).

- (الحلتها):: وردت في (ب، ج، ط): (لحليتها).

): (هو اليوم إلا أنه اليوم مرتج: ورد هذا الشطر بصيغة أخرى في (ب، ج، ط، ن، وفي حاشية م) وهي: (يعود غريباً بابه غير مرتج). وفي البيت اقتباس من الحديث الشريف: (بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء) (أنظر

صحيح مسلم - كتاب الإيمان - رقم الحديث 208)

- (مرتج): وردت في (أ): (مرتجي) بإثبات الياء وهو خطأ.

: الشطر الأول من البيت مقتبس من قوله تعالى: (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين). (الأعراف/ 199). (عفريت (الأصل أن تكون منونة لأنها مصروفة غير أن الشاعر حذف التنوين للضرورة. (أهوج): هذه الكلمة ممنوعة من الصرف وكان حقها أن تجر بالفتحة غير أن الشاعر جرها بالكسرة من باب صرف ما لا

ينصرف (أنظر ضرورة الشعر - للسيرافي ص 33).

-177 -