ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١٤٦29 - أمين للمكارم أن كُل خريدة
30 - مُذْ كَمْ نَهَضَتُ إِلى عُمانَ بِمُهْجَتي 31 - ولهُ العَشْيَةَ وَفُدنا بعراصها
32 - فَمَى عَلِقْتُ مِنَ اليَمَانِ وَأَهْلِهِ - فَكُنِ الغَداةَ مُوازِراً لأُولي النهى
ترك البكاءُ حُفُونَها كَفَر وَرَجَعْتُ مُنتَصِراً بِكُلِّ: راً بِكُل نجاح
متنظرينَ هِياجها بصلاح
فعلى اليمان بأن يُجيب صياحي
وَكُنِ الَّذِي كَشَفَ الدُّجى بِصِفاحِ
34 - وَكُنِ الَّذِي ظَفَرَ الإِمَامُ بِنَصْرِهِ ولة الإمامُ مُوازِرٌ وَمُصاح])
35 - وقَدِ الجيوش إلى العدو [مُواظبا] ودع المَنامَ بِغُدْوَةٍ وَرَواحِ) شرَحَ المَغَارُ إِلَيهِ كُلِّ صَباح (8)
36 - إن الحارِبَ إِنْ أَبَنَّ بِخِدْرِه
(1): هذا البيت جاء برقم (27) من حيث الترتيب في (ط، (ن)، وبرقم (28) في (ب، ج). - (خريدة): الخريدة هي الفتاة البكر التي لم تمس. (لسان العرب)
- (كفراح): القراح هنا بمعنى الأرض اليابسة التي لا شجر فيها. (لسان العرب). (2): (رجعت): توجد رواية أخرى في (م): (زحفت).
- (منتصراً) وردت في (ج)، ط، (ن): (منصوراً) وفي (ب) توجد الروايتان.
- (نجاح): وردت في (ب، ج): (جناح).
): (عراصها): جمع عرصة وهي وسط الدار أو المكان الذي لا بناء فيه. (لسان العرب).
- (بصلاح) وردت في (أ، م): (بصياح) وفي (ز): (بصباح) وكلها محتملة.
(1): (علقت): وردت في (ب) ج): (علمت). - في (أ): ورد الشطر الثاني بهذه الصيغة: (فعلى اليماني بأن يجيب (صباح ولا يخفى ما فيه من ركاكة وتصحيف.
- (صياحي): وردت في (ط) و (صياح) بدون الياء وهو خطأ إذ لا حار لها.
: مكانها في (ب، ج، ن): (التقى).
(5): (النهي): ورد. - (بصفاح): الصفاح جمع صفيحة وهي السيف العريض، أو كل شيء عريض كالحجارة ونحوها. (اللسان والمعجم الوسيط).): (موازر): وردت في (و م موازراً) بالنصب وهو خطأ لأنها خير مرفوع.
- (مصاح): هكذا في (أ، ب، ز، ط) وهو الصحيح، أما في بقية النسخ فقد وردت (مصاحي) بوجود الياء، ولا داعي لها، لأن
الكلمة معناها مصاحب حذفت الباء فقط من أجل القافية.
): (العدو): ورد. مكانها في (ز): (العدا). (مواظباً): وردت في (هـ): (مواضباً) بالضاد وهو خطأ ناتج عن الخلط بين الضاد والظاء، وفي (ز) وردت:
- (المنام): ورد مكانها في (أ): (المقام).
(8): (أبن): لم أحد لها معنى، ولعلها لفظة يمنية بمعنى أقام.
ت: (ومواضباً).
- (سرح): أي خرج بـ بالغداة. (المعجم الوسيط). وقد وردت في (ب، ج، م): (شرح) وهو تصحيف، وسرح هي الصحيح لأنا تتناسب مع قوله: (كل صباح).