ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

23 - زَعَمَ البَشِيرُ بِأَن حَشْمَرَ دَين حَسَنُ الطَّرِيقَةِ قَائِمٌ بنصـ قائم بنصاح (1)

24 - مَحْضُ الْأَرُومَةِ مِنْ رؤوسِ بَنِي أَبي أسد العَريكَةِ ضَيْغَمِي كِفاح (2)

25 - أجب الغَداةَ مُنادِياً بِكَ حَشْمَرٌ لذوي النباهة والنهاية [لاح] "

26 - أمن المكارم أن يكونَ لِيَعْرُب علفٌ يُبَاعُ ويَشْتَرى لِرِباحِ)

27 - أمين المكارم أن تَركَةً يَعْرُب يتعلمونَ لِكُلِّ كَلب صاحي ()

28 - حَدَمَتْ عَبِيدَ أَرادَلٍ كَبَهَائِمٍ أخذوا الإمارَةَ عُنْوَةٌ كَسِفاح)

- (قد): تقدم (قد) على (العدا) إنما هو من باب الضرورة لأجل إقامة الوزن والأصل فيه: (بأن العدا قد حزن)، والتقدم والتأخير من الضرورات الجائزة في الشعر. (أنظر ضرورة الشعر - السيرافي- ص 173).

(حزن) ورد مكانها في (ب، ج): (اكتمت) وفي (ط)، (ن) (اخترم)، وكل ذلك تصحيف. - (محا): وردت في (أب): (محى) وهو خطأ.

- (حشمر بن جناح) وردت في (و) (ط) (حشمر بن جناح)، ولم نجد له ترجمة في كتب التراجم. (1): في (و) ورد قبل هذا البيت بيت آخر شبيه لم يرد في بقية النسخ وهو:

زعم البشير بأن حشمر دين ماضي العزائم لا كشرب ضياح

وهو من زيادة النساخ لأن الشطر الثاني منه موجود في البيت رقم (39) مع اختلاف بسيط).

- (دين): وردت في (ب، ج): (دينه).

- (حشمر): وردت في (ط، و): (حشمر).

(2): (الأرومة): تعني الأصل. (لسان العرب).

- (ضغيمي كفاح): وردت في (ب، ج، و): (ضيغم كفاح).

: (حشمر): وردت في (و، ط): (حشمر).

هكذا - (لاح) ا وردت في (أ، ب، ج، و، ز، ط م وهو الصواب بخلاف ما ورد في (هـ، ن) اللتين ورد فيهما: (لاحي) وهو خطأ، لأن (لاح) فعل أمر من الملاحاة وهي المقاولة والمخاصمة، ولاحيته: نازعته. (لسان العرب).

(1): هذا البيت برقم (28) في (ط، ن).

- (يكون): وردت في (ز): (تكون) وهو تصحيف.

- (الرباح): وردت في (ب، ج، (ط) (برباح) وفي (م) توجد الروايتان.

(): هذا البيت جاء برقم (26) في: (ط، ن).

الركة): أصلها (كركة): وهي ميراث الرجل (القاموس المحيط) غير أن الشاعر سكن الراء ضرورة. وقد وردت في (و): (تركت) بالتاء المفتوحة وهو خطأ.

(كلب): وردت في (ط): (قلب): وهو تصحيف.

(1): هذا البيت جاء برقم (29) من حيث الترتيب في (ب، ج، ط، ن).

- (خدمت): الضمير يعود إلى تركة يعرب.

- (أراذل): التنوين في هذه الكلمة هي من باب صرف ما لا ينصرف و هي من الضرورات الشعرية.

يلاحظ على هذا البيت شيء من الركاكة ولعل تصحيفاً ما حدث فيه.

-177 -