ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

11 - إن المنايا حبيت أسبابها 14 - لي هِمَّةٌ مَا رَضِيتُ مِنْ جُني

15 - مَنْ أَنْصَفَ النَّفْسَ سعى في قَتْلِها 16 - باب الجنان مُعْلَق وإنما كَمْ مِنْ غُلامٍ يَنْشَيَ عَنْ فَتْحِهِ 18 - لا قدَّسَ اللهُ امْرَا عِنْدَ اللقا 19 - هو الفَنَا لابدَّ مِنْ لِقَائِهِ

17

20 - وهاكها مِنْ قائِمٍ مُشَمِّرٍ

إلى الفوادِ والوَغَى وقود (1) إلا بأن تُثيرها الأسود (2)

(3)

في ذي العُلا وقَلَّ مَنْ يَجودُ)) يَفْتَحُهُ عِنْدَ اللّقا الصنديد (4) عِندَ اللّقا في كَفْهِ إِقْلِيدُ) عِنْدَ الزَّحْفِ أو يحيد (1) اللقا لقاؤه حميد (7) يَغْشَاكَ مِنْهُ في غَدٍ جُنُودُ (8)

(1): (الوغى): وردت في (أ) ز): (الوغا) وهو خطأ، وفي (ب): (الوغاي) وهو أيضاً خطاً. وفي (و) ورد مكانها: (الورى). - (وقود): وردت في (ج) (ن) (موقود) وفي: (ط) (مورود) وفي (و) (رقود) أي (والورى رقود).

(2): (همة): وردت في (أ): (حمة) وهو تصحيف. (تثيرها): ورد مكانها في (ز): (تفريها) وهي محتملة. (3): في قتلها كتبت في (ز): فيقتلها) وهو خطأ في الرسم.

- (العلام): وردت في (ب، ج (ط) (العلى) وهو.

خطأ.

(4): الشطر الثاني من البيت كتب في (أ) م) بهذه الصيغة تفتحة عند اللقاء الصيد).

- (يفتحه) وردت في: (ز) (نفتحه) وهو تصحيف.

- (اللقا): وردت في (و) ز) (اللقاء) ومع أن إثبات الهمزة هو الأصل غير أن الحذف للضرورة.

- (الصنديد): وردت في (و) ز) (الصيد). والصنديد: السيد الشريف أو السيد الشجاع أو الملك الضخم. السان

العرب).

(5): (من): سقطت هذه الكلمة من (ط)، ولعله سهو من الناسخ.

- (كفه): وردت في (ط): (أكفه) ويختل الوزن ها.

- (إقليد): الإقليد المفتاح معرب وتجمع على أقاليد وهي المفاتيح. (لسان العرب).

- (عند): وردت في (أ) ز) (بعد) وهو بعيد الاحتمال لأن النكوص يكون عند الزحف وليس بعد الزحف.

(6): (اللقا) حذفت الهمزة إما ضرورة وإما لغة للشاعر.

- (يَنكُصُ): أو ينكص أي يحجم. (لسان العرب).

(7): (الفنا): أي الفناء وحذفت الهمزة إما ضرورة للوزن وإما لغة للشاعر، وكذلك اللقاء في الشطر الثاني. - (لقائه) وردت في: (و) (القائه)، وهو تصحيف.

- (اللقا) وردت في (أ): (الفنا).

(8): (يغشاك): وردت في (ب) ج): (تغشاك).

-181 -