ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١٥٧9 - فَإِنَّ السَّما والأَرْضَ أَعْرَضْنَ خيفةً وَأَشْفَقْنَ مِنْ حَمْلِ الأَمَانَةِ وَالْعَهْدِ (1)
10 - فهد بكتاب الله واقتد بأحمد
وأتباعه ترشد وترشد إلى الرشد (2)
11 - وما غابَ مِنْ عِلْمٍ عَليكَ فَأَنْه إلى العلما بالله، بالله فَاسْتَهد (2) 12 - ولا تَقْضَ إِلا عَنْ فَراغ وحَلُوةٍ عَنِ المَلَلِ المَنْمُومِ وَالغَضَبِ الْمُرْدِي (4) 13 - وَواسِ بِعَيْنَيْكَ الخصومَ مُلاحظاً وَساوِ سَواءٌ مَجْلس الحر والعبد (5) 14 - وأطرق إذا جاءتكَ حُجَّةُ مَدَّعِ قليلاً أَطْرِقَ إِذا احتجَّ ذو الجَحْد (1) 15 - ولا تَنْهِمْ عَصْماً لِحَصْمٍ وَلَوْ بَدا لوهمكَ وَهُمْ مِنْ سَدِيدِ وَلَا وَغَد) 16 - ودع للنسا وقتاً يَصِلْتُكَ عِندَهُ ليَحْصِمْنَ أَوْ يَشْكِينَ ما نَلْنَ مِنْ وَحْد (8) 17 - لأَنَّكَ لَا تَقْضِي عَلَى الْخُودِ أَوْ تَرَى تقائك أو عَيْنَاكَ رَقْرَقَة الحَدِّ (1)
(1): (الأمانة): وردت في (م) (الأمانات). في هذا البيت اقتباس من قوله تعالى: (إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً). (الأحزاب/ 72).
(2): (وأتباعه): وردت في (ب) ج): (باتباعه) بينما سقطت هذه الكلمة من (ط).
(3): (فأنهه) وردت في (أ) (فإنه) وهو محتمل.
- (العلما) وردت في (ب) ج) (العلماء) بذكر الهمزة ومع أن إثباتها هو الأصل، إلا أنه يخل بالوزن، لذا حذفت للضرورة.
(4): (الملل): وردت في (أ، و): (الملك) وهو تصحيف.
- (المردي): وردت في (و، ز): (المَرْدِ) بدون الياء وهو خطأ.
في هذا البيت إشارة إلى قوله: (لا يقضينُ حَكَم بين اثنين وهو غضبان. رواه البخاري في كتاب الأحكام برقم 6625، ورواه مسلم في كتاب الأقضية برقم 3241، ورواه الترمذي في كتاب الأحكام برقم 1254، ورواه النسائي في كتاب آداب القضاة برقم 5311. (5): (ملاحظاً): وردت في (و): (ملاحضاً) وهو خطأ: ناتج عن الخلط بين الضاد والظاء.
- (ساو): وردت في (أ) و (ساوي) بذكر الياء وهو خطأ لأنه فعل أمر.
(6): (أطرق) أي اسكت والإطراق السكوت عامة، وأطرق الرجل إذا سكت فلم يتكلم (لسان العرب).
(إذا) وردت في (ز): (إذ) ولعله سهو من الناسخ.
(7): (وعد) وردت في: (و) (وعد) وهو تصحيف.
ه في (و) كتب هذا البيت في الهامش ولعل الناسخ نسيه ثم تذكره.
(8): (يشكين): وردت في (ط) (ن): (يشكون) وهو خطأ.
- (وَحْدِ): الوَحْدُ مصدر (وَحَدَ) أي حَزِنَ أو غَضِبَ أو أحَبَّ. (المعجم الوسيط). والمقصود في هذا البيت الضيم!
المرأة من الزوج فيسبب الحزن أو الغضب.
(9): (على) ورد مكانها في (و): (عن) وهو تصحيف.
الذ
- (الخود): بضم الخاء جمع خود بفتحها، وهي الفتاة الحسنة الخلق الشابة ما لم تصر نصفاً، وقيل الجارية الناعمة، وتجمع على
خودات أيضاً. (لسان العرب).
-1 tt-