ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١٦٨87 - كذا العينُ تُزكى سُدْسَةٌ حَيْثُ جَزْعَةٌ من الإبل والربعان كالحق والسيد (1) 88 - وبنت لبون كالنية هكذا كبنت مخاض جذعَةِ الباقِرِ القُمْدِ (2) 89 - وتركُ الفِضَالِ والعجاجيلِ (واثركن) عواملها ذات الفتوبَةِ والشد) 90 - وفي الأَرْبَعِينَ الشَّاة شاة زكاتها إلى اثنين في الستين في الخصب والحد (1)
(1): هذا البيت ورد هذه الصيغة في (هـ، ز، ط، م، (ن) وكذلك جاء في هامش النسخة (هـ): أن النسخ الأربع التي تم الرجوع إليها اتفقت على هذه الصيغة، ولا يخفى ما فيه من غموض حيث لا يتضح المقصود من (العين) (والسدسة). - (تركي): أي تركي خففت الشدة على الكاف لأجل الوزن. وقد ورد مكانها في (أ): (بدني) ولا نعرف ما تعني. - (حيث): وردت في (ب) ج): (جنب).
- (الربعان): جمع (ربع) وهو الفصيل الذي ينتج في الربيع، وهو أول النتاج، سمي ربعاً لأنه إذا مشى ارتبع، وربع أي وسع خطوه
وعدا. (لسان العرب).
1
- (كالحق والسيد): الحق جمع حقة وقد سبق تفسيرها، والسيد: أصلها السبد وهو القليل من الشعر ويكنى به عن الابل الوسيط). وقد ورد مكانهما في (و) كالجو) والسند) وهو تصحيف.
(2): (الثنية): من الإبل والبقر ما استكمل الخامسة وطعن في السادسة، وهو أدنى ما يجوز من سن الابل والبقر في الأضاحي. (لسان
العرب).
- (الباقي): اسم جمع للبقرة، يقال بقر وباقر وبقير وبيقور، وباقورة كلها أسماء للجمع، وأهل اليمن يسمون البقر: باقورة، والباقر جماعة البقر مع رعاتها، (لسان العرب).
- (القند): أصلها القمد أي القوي الشديد، وسكن الميم للضرورة، والأقمد الضخم العنق الطويلها (لسان العرب) وقد وردت في (ب) (القمدي) بوجود الياء وهو.
خطأ.
(3): (الفصال): جمع فصيل وهو ولد الناقة إذا فصل عن أمه ويجمع على فصال وفصلان وفصلان (المعجم الوسيط) وقد وردت هذه الكلمة في (أ، و، ز، م) (الفصالا) أما في (ب، ج، ط، (ن) فقد وردت (الفصالي و لم أجد في المعاجم ما يدل
على أن فصيل تجمع على فصالا أو (فصالي).
- (واتركن): وردت في جميع النسخ فاتركن) غير أن المقام يقتضي العطف بالواو وليس بالفاء. - (القتوبة): وردت في (ب): (القنوبة) وهو تصحيف والصواب (القتوبة وهي: الإبل التي توضع على ظهورها الأقتاب، وهي على وزن فعولة بمعنى مفعولة كالركوبة والحلوبة. (لسان العرب).
(4): (اثنين في الستين): المقصود 2×60 - 120، وقد وردت في (أ) (اثنتي ستين) وفي (ب) (اثنتين والستين) وفي (ج): والعشرين) وفي (ط) (اثنتين والستين). والصواب ما أثبتناه.
المائة
- (الجد): المقصود بها الجذب لأنها في مقابلة الخصب، وإنما حذفت الباء اعتماداً على حدس القارئ لأجل القافية. وقد وردت في (ب) ج): (الجهد) ولعلها أصوب.
-100 -