ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١٧٨[W]
وقال من الوافر:
-1
-2
-3
-
أمنْ طَرَب أَأَمْ تَجِدُ اكتمَادَا أأم ذكرت خواطرك الخرادا (1) أَأَمْ بَعَثَ الهُمُومَ عليكَ خَطْبٌ ومال بحادث فنفى الرفادا (2) وَمَا هَمَّ عَرَاكَ فَأَيُّ أَمْرٍ عَناكَ فَصِرْتَ مُفْتَرِشاً قادا (3)
(4)
- بذلت إلى البريَّة ماء وجهي الأرشدَهُمْ فَمَا اغْتَنَمُوا الرَّشادا وغيري مَنْ تَلَدَّدَ أَوْ تَمَادَى () وذاك من التلدد والتمادي دنت فات أراذلهمْ وأَمَّا أشابههم فَقَدْ صَدَعُوا الفُوَادا (5)
- 7
هذه القصيدة موجودة كاملة بجميع النسخ، غير أن ترتيبها في (ب، ج): الثامنة وليست الحادية عشرة وذلك للاختلاف الوارد في ترتيب القصائد عمّا في بقية النسخ.
(1): (أمِنْ طَرَب): وردت في (و، ط): (أأم طرب) وهو تصحيف.
(اکتمادا): مصدر (اكتمد) على وزن (افتعل) التي تفيد المطاوعة أو معنى الأصل وهو (كيد) أي حزن حزناً شديداً أو کنم حزنه. (المعجم الوسيط.
(الخرادا): جمع (خريدة) وهي: البكر التي لم تمسس. لسان العرب. ومع أن المعاجم لم تورد هذه الصيغة الجمع خريدة، غير أنه من المعروف أن ما كان على وزن فعيلة يجمع على فعال كظريفة وظراف،
صيغ جموع الكثرة. .. شذا العرف ــــ ص 112).
(2): (فنفى): وردت في (ج): (ففنى) وهو تصحيف. (3): (وماهم عراك): ورد مكانها في (ن): (وما أمر عراك) وفي (أ، ز، م): (كأنك إذ رآك) وفي (و): (كأنك إذ أراك)،
وفي هامش (م) توجد (وماهم عراك).
(فأي أمي: و ورد مكانها في (ن): (وأي خطب). (فصرت): ورد مكانها في (أ، و، ز، م): (تحول).
(تادا): القتاد هو شجر له شوك أمثال الإبر وله وريقة غبراء وممرة تنبت معها غبراء كأنها عجمة النوى. واحدته قتادة
(لسان العرب). . والتعبير كناية عن الأرق.
(4): (التلدد): وردت في (أ، ج، و، ز، ط): (التلذذ) وفي (ب): (التلذد) وهو تصحيف و (التلدد) هو الالتفات يميناً وشمالاً، والتلدد: التحير. ولعل التلدد من اللدّد وهو الخصومة الشديدة. (لسان العرب). التمادي): يقال تمادى فلان في غيّه إذا حج فيه، وأطال مدى غيه أي غايته. (لسان العرب). (تلدد): وردت في (أ، ج، و، ز، ط): (تلذذ) وفي (ب): (بلند).
(مادي): وردت في (أ، ب، هو، ز، ط): (تمادا) وهو خطأ إملائي.
(ه): (أشاههم): ورد مكانها في (ب، ج): (أمائلهم) وفي (طن): (أفاضلهم). (صدعوا): وردت في (أ، ز، م): (صدع) وهو خطأ. وفي (ج): (دعوا) وهو تصحيف
-190 -